واصل الجيش الإسرائيلي، السبت، انتهاكاته في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية في بيروت، إذ قصف عدة بلدات بالمدفعية وتوغل عند أطراف أخرى، فضلا عن تحليق المسيرات في عدة مناطق. وحسب رصد الأناضول لأخبار وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، طالت الانتهاكات في الجنوب أقضية صور وبنت جبيل ومرجعيون وإقليم التفاح في محافظة النبطية، وفي الضاحية الجنوبية لبيروت. وفي قضاء صور، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرين ضخمين في بلدة مجدل زون، كما حلق طيران حربي إسرائيلي في أجواء مدينة صور وقرى وبلدات القضاء على علو منخفض. ومنذ فجر السبت، قصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية مناطق المنصوري ومجدل زون ووادي حسن. وفي قضاء بنت جبيل، قصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية الثقيلة بلدات حداثا وشقراء وبرعشيت، كما نفذ تفجيرا "ضخما" في بلدة الطيري. وفي قضاء مرجعيون، أطلقت قوات إسرائيلية النار باتجاه أحد رعاة الماشية قرب منطقة الحمّام عند أطراف بلدة الخيام. وبعد فقدان الاتصال بالراعي إياد البدوي لنحو ساعتين، تبيّن أنه بخير، إذ اختبأ في المنطقة خلال إطلاق النار. وتمكن الراعي من مغادرة المكان سالما برفقة قطيعه، وفق وكالة الأنباء اللبنانية. وتقدمت قوة إسرائيلية إلى أطراف بلدة دير ميماس من الجهة الجنوبية، وتحديدا في اتجاه كروم الزيتون، وتمركزت في المكان. وفي محافظة النبطية، شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على الجبل الرفيع في مرتفعات إقليم التفاح. وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات. ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، ما خلّف ما لا يقل عن 4 آلاف و386 قتيلا و12 ألفا و407 جرحى، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.