من حيّ السراي إلى السوق التجاري، جولةٌ حملت رسالة واحدة: النبطية ليست وحدها. تحت شعار «نحنا حدّ النبطية»، زار إعلاميون وناشطون المدينة، في مبادرة أرادت أن تتجاوز التضامن بالكلام، إلى الحضور بين أهلها وأحيائها. من حيّ السراي التراثي، بدأت الجولة، حيث أصابت الاعتداءات معالم تاريخية وحجراً يحمل ذاكرة المدينة. ومن السراي إلى أكلاتها الشعبية، استعاد المشاركون جانباً من هوية النبطية وتراثها. لكن الأضرار لم تتوقف عند التراث، فالسوق التجاري تضرّر أيضاً، ومعه الحركة الاقتصادية وأصحاب المحال. وهنا، حاول الناشطون إعادة الحركة إلى السوق، في رسالة بأن دعم المدينة يبدأ من ناسها وحياتها اليومية. من السراي إلى السوق، بقي الهدف واحداً: أن تستعيد النبطية نبضها، وأن يكون التضامن حضوراً فعلياً إلى جانب أهلها.