تُظهر العمليات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت منطقة سجد في جبل الريحان بجنوب لبنان تحوّلاً لافتاً في نطاق التحركات العسكرية، مع انتقال الاستهداف نحو مناطق شكّلت، خلال مراحل سابقة، عمقاً جغرافياً لمنطقة علي الطاهر التي شهدت عمليات إسرائيلية واسعة مطلع أيلول الجاري. ويضع هذا التطور مناطق سجد وعرمتى ومحيطهما أمام مرحلة أكثر خطورة، بالتوازي مع امتداد دائرة التهديد نحو مناطق في البقاع الغربي القريبة من الجنوب، من بينها زلّايا وقليا وميدون وعين التينة والمناطق الأخرى المحيطة. وتكتسب هذه الجغرافيا أهمية خاصة بالنسبة إلى "حزب الله"، نظراً إلى قربها من القطاع الشرقي في جنوب لبنان، فضلاً عن موقعها على شبكة طرق تربط البقاع الغربي بالجنوب والنبطية. فمن جهة، يشكل محور قليا - زلايا أحد المسارات المؤدية باتجاه كوكبا ومرجعيون والقطاع الشرقي، فيما ترتبط مناطق سجد وعرمتى بمسارات تؤدي باتجاه منطقة النبطية. وعليه، يُمكن قراءة تكثيف العمليات الإسرائيلية في هذه المنطقة باعتباره محاولة لزيادة الضغط على خطوط الربط بين هذه المناطق والنبطية، بالتوازي مع تهديد المحاور التي تصل البقاع الغربي بجنوب لبنان. ووفق مصدر امني فانه " في حال استمرار هذا النمط من العمليات، فإن نطاق الضغط الإسرائيلي لن يبقى محصوراً بالمناطق الجنوبية المباشرة، بل سيمتد عملياً إلى الممرات الجغرافية الواقعة بين جبل الريحان والبقاع الغربي والقطاع الشرقي، بما يزيد من صعوبة الحركة عبر المحاور التي تربط هذه المناطق ببعضها". اضاف" وبذلك، يبدو أن إسرائيل تنقل ثقل عملياتها تدريجياً من استهداف نقاط محددة إلى ممارسة ضغط أوسع على شبكة الطرق والممرات التي تربط النبطية والقطاع الشرقي بالبقاع الغربي، في محاولة لعزل مناطق سجد وعرمتى عن محيطهما من جهة، وتقليص هامش الاتصال بين جنوب لبنان والبقاع الغربي من جهة أخرى". وتكتسب هذه الجغرافيا أهمية خاصة بالنسبة إلى "حزب الله"، نظراً إلى قربها من القطاع الشرقي في جنوب لبنان، فضلاً عن موقعها على شبكة طرق تربط البقاع الغربي بالجنوب والنبطية. فمن جهة، يشكل محور قليا - زلايا أحد المسارات المؤدية باتجاه كوكبا ومرجعيون والقطاع الشرقي، فيما ترتبط مناطق سجد وعرمتى بمسارات تؤدي باتجاه منطقة النبطية. ووفق مصدر امني فانه " في حال استمرار هذا النمط من العمليات، فإن نطاق الضغط الإسرائيلي لن يبقى محصوراً بالمناطق الجنوبية المباشرة، بل سيمتد عملياً إلى الممرات الجغرافية الواقعة بين جبل الريحان والبقاع الغربي والقطاع الشرقي، بما يزيد من صعوبة الحركة عبر المحاور التي تربط هذه المناطق ببعضها". اضاف" وبذلك، يبدو أن إسرائيل تنقل ثقل عملياتها تدريجياً من استهداف نقاط محددة إلى ممارسة ضغط أوسع على شبكة الطرق والممرات التي تربط النبطية والقطاع الشرقي بالبقاع الغربي، في محاولة لعزل مناطق سجد وعرمتى عن محيطهما من جهة، وتقليص هامش الاتصال بين جنوب لبنان والبقاع الغربي من جهة أخرى".