في ظل التصعيد المتواصل في الجنوب وتزايد التطورات الميدانية في عدد من البلدات، كاد وجود صيادين في إحدى المناطق أن يتحول إلى استهداف، قبل اتضاح حقيقة وجودهم وإبعادهم عن المكان. وأفاد مراسل «ليبانون ديبايت» بأن الجيش الإسرائيلي أبلغ «الميكانيزم» عن وجود مسلحين بالقرب من بركة «نقيّة شقرا»، مهددًا باستهدافهم. وبحسب المراسل، تبيّن لاحقًا أن الأشخاص الموجودين في المنطقة هم صيادون، وقد جرى إبلاغهم وإبعادهم عن المكان. ويأتي هذا التطور على وقع تصعيد ميداني في الجنوب، حيث أفاد مراسل «ليبانون ديبايت» بأن قصفًا مدفعيًا استهدف أطراف بلدة شقرا، فيما طال قصف مدفعي أيضًا أطراف بلدة ياطر. وفي السياق نفسه، دعت بلدية دير ميماس الأهالي إلى عدم التوجّه حاليًا إلى الحقول أو بساتين الزيتون لدواعٍ أمنية، بالتزامن مع تقدّم قوة إسرائيلية إلى الجهة الجنوبية من أطراف البلدة وتمركزها في اتجاه كروم الزيتون.