الرئيس سليمان: لبنان لا يتطلّع الى نسف العلاقات مع الشعب الايراني بل الى علاقات ندية مع "الجمهورية الاسلامية" رأى الرئيس العماد ميشال سليمان في بيان أن "العلاقات الإيرانية ـ اللبنانية تبدو أمام مسار متزايد من التوتر والانحدار، بدءا من تصريحات إيرانية تحدثت عن مواجهة إسرائيل في أربع دول، عبر حلفائها وأذرعها الإقليمية، مرورًا بما يُنظر إليه على أنه توظيف للمطارات في دول الجوار بما يخدم حماية حركة الطيران المرتبطة بها، وصولًا إلى تجاوز بعض الأعراف والممارسات الديبلوماسية، ولا سيما في ما يتعلق برفض تسمية سفير بديل للسفير الذي أثارت مواقفه وتصرفاته اعتراضات لبنانية، على خلفية ما اعتُبر تدخّلًا في الشؤون الداخلية اللبنانية واتخاذ مواقف لا تنسجم مع الموقف الرسمي للدولة اللبنانية وإرادة شريحة واسعة من اللبنانيين".وقال: "يطرح هذا المسار تساؤلات جدية حول مستقبل العلاقات بين البلدين، ومدى احترام مبدأ سيادة الدولة اللبنانية وحقها في إدارة شؤونها الداخلية وتحديد خياراتها الوطنية والديبلوماسية بعيدًا عن أي تدخل خارجي".وختم: "لبنان لا يتطلع الى نسف العلاقات مع الشعب الايراني بل الى علاقات ندية مع الجمهورية الاسلامية الإيرانية". رأى الرئيس العماد ميشال سليمان في بيان أن "العلاقات الإيرانية ـ اللبنانية تبدو أمام مسار متزايد من التوتر والانحدار، بدءا من تصريحات إيرانية تحدثت عن مواجهة إسرائيل في أربع دول، عبر حلفائها وأذرعها الإقليمية، مرورًا بما يُنظر إليه على أنه توظيف للمطارات في دول الجوار بما يخدم حماية حركة الطيران المرتبطة بها، وصولًا إلى تجاوز بعض الأعراف والممارسات الديبلوماسية، ولا سيما في ما يتعلق برفض تسمية سفير بديل للسفير الذي أثارت مواقفه وتصرفاته اعتراضات لبنانية، على خلفية ما اعتُبر تدخّلًا في الشؤون الداخلية اللبنانية واتخاذ مواقف لا تنسجم مع الموقف الرسمي للدولة اللبنانية وإرادة شريحة واسعة من اللبنانيين". وقال: "يطرح هذا المسار تساؤلات جدية حول مستقبل العلاقات بين البلدين، ومدى احترام مبدأ سيادة الدولة اللبنانية وحقها في إدارة شؤونها الداخلية وتحديد خياراتها الوطنية والديبلوماسية بعيدًا عن أي تدخل خارجي". وختم: "لبنان لا يتطلع الى نسف العلاقات مع الشعب الايراني بل الى علاقات ندية مع الجمهورية الاسلامية الإيرانية".