أحيت شعبة دورس في قطاع "حزب الله" في بعلبك الذكرى السنوية الثانية لشهادة الأمينين العامين السابقين للحزب السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين، خلال احتفال أقيم في حسينية الخضر في بلدة دورس، برعاية عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي المقداد، وحضور فاعليات سياسية وعلمائية وبلدية واختيارية واجتماعية. وجدد المقداد، في كلمته، العهد لنصرالله وصفي الدين "بحفظ الوصية وحفظ المقاومة"، قائلاً إن "شهادة القادة لا تعني الهزيمة"، وإن بيئة الحزب، رغم الاعتداء والتدمير، "مستعدة للتضحية مهما زادت الأكلاف"، معتبراً أن "محور المقاومة يحقق انتصارات في اليمن وإيران". وفي موقف من اتفاق الإطار، دعا المقداد الدولة إلى التراجع عنه، واصفاً إياه بأنه "فاشل"، وقال إنه "لم يجلب لبلدنا غير العار والتخلي عن السيادة وعن حقوق لبنان"، متهماً السلطة بأنها "تآمرت على المقاومة". واختُتم الحفل بمجلس عزاء حسيني.