الجمهورية من بيروت إلى نيويورك، تقدَّم موقف الدولة اللبنانية على خطَّين متكاملَين: حماية الناس وتثبيت مرجعية المؤسسات في الحرب والتفاوض. ففيما شدّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على دور الجيش في حماية جميع اللبنانيّين، بمَن فيهم المختلفون مع الدولة، أكّد رئيس الحكومة نواف سلام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حصرية القرار اللبناني، وطالب بقوّة دولية جديدة تمنع الفراغ في الجنوب بعد انسحاب «اليونيفيل». وفي إسرائيل، أظهر استطلاع جديد، تراجع معسكر بنيامين نتنياهو، مضيفاً ضغط الانتخابات إلى حسابات جبهة لم تتوقف اعتداءاتها.لا تعني هذه الصورة أنّ التسوية اقتربت، لكنّها توضح الرهان اللبناني: انتزاع ترتيبات تنهي الحرب وتتيح عودة السكان، من دون ترك مصير الجنوب معلّقاً على تبدُّل الحكومات الإسرائيلية. فالانتخابات قد تغيِّر حسابات أصحاب القرار، أمّا البلدات المدمّرة والمتضرّرة فتحتاج إلى وقف الاعتداءات واستعادة الخدمات، لا إلى انتظار نتائج صناديق الاقتراع. من بيروت إلى نيويورك، تقدَّم موقف الدولة اللبنانية على خطَّين متكاملَين: حماية الناس وتثبيت مرجعية المؤسسات في الحرب والتفاوض. ففيما شدّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على دور الجيش في حماية جميع اللبنانيّين، بمَن فيهم المختلفون مع الدولة، أكّد رئيس الحكومة نواف سلام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حصرية القرار اللبناني، وطالب بقوّة دولية جديدة تمنع الفراغ في الجنوب بعد انسحاب «اليونيفيل». وفي إسرائيل، أظهر استطلاع جديد، تراجع معسكر بنيامين نتنياهو، مضيفاً ضغط الانتخابات إلى حسابات جبهة لم تتوقف اعتداءاتها. لا تعني هذه الصورة أنّ التسوية اقتربت، لكنّها توضح الرهان اللبناني: انتزاع ترتيبات تنهي الحرب وتتيح عودة السكان، من دون ترك مصير الجنوب معلّقاً على تبدُّل الحكومات الإسرائيلية. فالانتخابات قد تغيِّر حسابات أصحاب القرار، أمّا البلدات المدمّرة والمتضرّرة فتحتاج إلى وقف الاعتداءات واستعادة الخدمات، لا إلى انتظار نتائج صناديق الاقتراع.