قُتل 14 شخصاً على الأقل، بينهم ضابطان رفيعا المستوى، إثر تحطم طائرة نقل عسكرية صغيرة كانت في رحلة بين مقاطعة كويلو جنوب غرب جمهورية الكونغو الديمقراطية والعاصمة كينشاسا، وفق ما أعلن الجيش الكونغولي. وقال المتحدث العسكري اللواء إيفومي إيكينجي، في بيان، إن الضابطين اللذين لقيا حتفهما هما الفريق موتومبو كاتالاي تيندي، رئيس المحكمة العسكرية، والفريق باكومي ليكوليا، المدقق العام للقوات المسلحة الكونغولية. وأضاف: "إلى جانب الجنرالين، لقي 12 فرداً آخر من الوفد وطاقم الطائرة حتفهم في الحادث". من جهته، أوضح نائب حاكم مقاطعة كويلو ريمي ساكي أن الطائرة أقلعت من كيكويت متجهة إلى كينشاسا، قبل أن تتعرض لعطل فني أثناء الرحلة، ما دفع الطيار إلى محاولة الهبوط في كينجي. وأشار إلى أن المدينة تفتقر إلى مدرج هبوط قياسي، لتنتهي محاولة الهبوط بتحطم الطائرة في منطقة سكنية، بعدما حلّقت مرات عدة فوق كينجي بحثاً عن مكان مناسب للهبوط. وأفاد ساكي بأنه عُثر على جثة الطيار خارج حطام الطائرة، فيما احترقت جثث 12 من الضحايا إلى درجة يصعب معها التعرف إليهم، نتيجة الحريق الذي اندلع في الطائرة. وأضاف: "لحسن الحظ، لم يُصب أحد في المنطقة السكنية". وأكدت تقارير محلية عدم تسجيل ضحايا على الأرض. وفي أعقاب الحادث، أعلن المكتب الكونغولي للتحقيق في حوادث الطيران "BPEA" فتح تحقيق بشأن سلامة الطائرة، مشيراً إلى وصول المحققين إلى موقع التحطم وبدء البحث عن الصندوقين الأسودين. وطلب المكتب من الشركة المشغلة إبلاغه رسمياً بالحادث وتقديم قائمة الركاب واسم قائد الطائرة، كما دعا السلطات العسكرية والمدنية المحلية إلى الحفاظ على الأدلة الموجودة في الموقع. ووفق وكالة الأنباء الكونغولية "ACP"، فإن الطائرة تابعة لشركة "تريسب كونغو للطيران"، فيما أظهرت قائمة الركاب الرسمية وجود 13 راكباً و4 من أفراد الطاقم على متنها. وتضاربت الأرقام الأولية بشأن عدد الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة، إذ تحدثت مصادر محلية عن حصائل متفاوتة، فيما أكدت القوات المسلحة مقتل الضابطين الكبيرين و12 شخصاً آخر من أعضاء الوفد والطاقم.