من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس مجلس النواب مايك جونسون وعدد من قادة شركات التكنولوجيا في واشنطن، في 29 سبتمبر/ أيلول، للبحث في مستقبل الذكاء الاصطناعي، وسط نقاش متصاعد حول تنظيم هذه التكنولوجيا والمخاطر المرتبطة بتطورها السريع. وبحسب موقع "أكسيوس"، لم تُكشف أسماء جميع المشاركين أو جدول الأعمال بالتفصيل، لذلك ليس واضحاً ما إذا كانت المحادثات ستركز على التنظيم، أو إجراءات السلامة، أو تعزيز القدرة التنافسية الأميركية، أو هذه الملفات مجتمعة. الرئيس الأميركي دونالد ترامب يصفق خلال قمة للذكاء الاصطناعي في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، 23 يوليو 2025. صورة أرشيفية/رويترز ويأتي الاجتماع بعد أيام من تحذير قادة في قطاع الذكاء الاصطناعي أمام مجلس الأمن من المخاطر المحتملة للأنظمة المتقدمة، ودعوتهم إلى تعاون دولي للتعامل معها. وحذّر الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" داريو أمودي من أن الذكاء الاصطناعي قد يشكل خطراً على البشرية إذا أسيء التعامل معه، فيما شارك أيضاً الرئيس التنفيذي لـ"أوبن إيه آي" سام ألتمان. وتبنى ترامب موقفاً مختلفاً إزاء الدعوات إلى فرض قواعد دولية جديدة على الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن القيود المفرطة قد تضر بتطور التكنولوجيا الأميركية وقدرتها على المنافسة مع الصين. وخلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، انتقد مقترحات الرقابة الدولية على الذكاء الاصطناعي. في المقابل، تبنى جونسون نبرة مختلفة نوعاً ما، محذراً أيضاً من تدابير قد تضعف مكانة أميركا. في المقابل، تعتمد الصين قواعد تتعلق بخوارزميات الذكاء الاصطناعي وبيانات التدريب، إضافة إلى متطلبات بشأن تحديد بعض المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، بينما تعتمد الولايات المتحدة بدرجة أكبر على القوانين القائمة والإجراءات التنفيذية، بحيث قاومت إدارة ترامب فكرة وضع إطار تنظيمي فيدرالي شامل للذكاء الاصطناعي. ولا توجد حتى الآن مؤشرات على أن اجتماع 29 من الشهر الجاري سيؤدي إلى مقترح تنظيمي أو اتفاق محدد.