كشفت أحدث بيانات البنتاغون ارتفاع حصيلة العسكريين الأميركيين المصابين منذ بدء العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران إلى 861 عسكرياً، في رقم يعكس زيادة لافتة في الإصابات مقارنة بالأشهر الأولى من الحرب. وبحسب أحدث بيانات الخسائر المنشورة في نظام تحليل خسائر الدفاع، بلغ إجمالي العسكريين الأميركيين المصابين منذ انطلاق العمليات ضد إيران 861 جريحاً. وخلال عملية "الغضب الملحمي"، التي بدأت في 28 شباط الماضي، سُجلت إصابة 418 عسكرياً أميركياً، إلى جانب مقتل 14 آخرين. وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت رسمياً في 5 أيار انتهاء هذه العملية. وتؤكد بيانات نظام تحليل خسائر الدفاع المنشورة في أيلول تسجيل 418 مصاباً و14 وفاة ضمن هذه العملية. وفي نهاية تموز الماضي، بدأ البنتاغون تصنيف الإصابات اللاحقة ضمن فئة مستقلة تحت مسمى "عمليات خارجية"، عقب الانتهاء الرسمي من عملية "الغضب الملحمي". وتشير أحدث البيانات إلى تسجيل 5 قتلى و443 جريحاً ضمن هذه الفئة، من دون تحديد الموقع الجغرافي للعمليات. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا الحرب على إيران في 28 شباط 2026. وفي حزيران من العام نفسه، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم من 14 بنداً تنص على الوقف الفوري للأعمال القتالية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. إلا أن الولايات المتحدة استأنفت، ليل 8 تموز، ضربات واسعة النطاق على إيران، متهمة إياها بانتهاك شروط الاتفاق المتعلق بمضيق هرمز. ولا يزال البنتاغون يواجه انتقادات بسبب التأخر في تحديث بيانات الخسائر على مواقعه الرسمية، بعدما أشارت تقارير إلى أن قاعدة البيانات الإلكترونية ظلت تعرض أرقاماً تعود إلى ما قبل تموز لبعض الوقت، على الرغم من تسجيل إصابات جديدة. وكان البنتاغون قد غيّر في تموز طريقة تصنيف جانب من الخسائر، واضعاً الإصابات اللاحقة ضمن فئة "العمليات الخارجية" بدلاً من عملية "الغضب الملحمي"، ما أثار جدلاً بشأن آلية عرض الحصيلة الرسمية.