أحيت بلدة شمسطار وبلديتها الذكرى السنوية لاستشهاد السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين، في أمسية شعرية شارك فيها عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة، بحضور رئيس المجلس البلدي وأعضائه وفاعليات اجتماعية وثقافية وتربوية من البلدة. واستُهلّت الأمسية بتلاوة آيات من القرآن الكريم والوقوف دقيقة صمت عن أرواح الشهداء. وفي كلمته، قال حمادة إنّ «البعض يعيد الآن قراءة ما فاته، ليس لأن الأبواب أُغلقت في وجهه فحسب، ولا لأن ضميره استيقظ، إنما لأنه يحاول إعادة التموضع في ظل المتغيرات». واعتبر أن من أبرز نقاط قوة الحزب ثبات موقفه من إسناد الفلسطينيين، قائلاً إنّ البعض ما زال يحمّله مسؤولية هذا الإسناد «وكأنه تهمة»، رغم أن الحرب بدأت في غزة ثم امتدت إلى لبنان. وأضاف: «لو عادت بنا الأيام إلى تلك اللحظة، لما كنّا إلا كما كنّا في إسنادنا لأهلنا وإخواننا في فلسطين، ليس انطلاقاً من موقفنا الشرعي أو العقائدي فحسب، بل أيضاً من إنسانيتنا ومبادئنا والشعارات التي رفعناها منذ اللحظة الأولى». ورأى حمادة أن استمرار الحزب، بعد نحو 45 عاماً، في التمسك بالشعار الذي رفعه منذ تأسيسه دليل، في رأيه، على ثباته وقوته. ودعا إلى قراءة «الخارطة بكاملها»، معتبراً أنّ أي حركة في منطقة جغرافية لا يمكن فصلها عمّا يجري في منطقة أخرى، وأن ترابط الأحداث لم يعد يقتصر على العولمة والتقدم التقني والتواصل، بل يرتبط أيضاً بما وصفه بخطر يقترب من العالم كله. وبعد كلمته، ألقى حمادة عدداً من القصائد الشعرية في ذكرى نصرالله.