بحث رئيس مجلس الوزراء نواف سلام مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، في نيويورك، العلاقات الثنائية بين لبنان والمملكة العربية السعودية وسبل تعزيزها، إلى جانب التطورات الإقليمية ومسار العمل ضمن "الإطار الثلاثي". وجاء اللقاء على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ومستشار وزير الخارجية السعودي للشأن اللبناني الأمير يزيد بن محمد بن فهد بن فرحان. ورحّب سلام بالاتفاق على بدء العمل لتفعيل اللجنة السعودية اللبنانية المشتركة، شاكراً المملكة على هذه الخطوة، ولا سيما أنها تأتي بعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى السعودية، بما يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. كما تناول اللقاء الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار. وأطلع سلام وزير الخارجية السعودي على مسار العمل ضمن "الإطار الثلاثي"، مشدداً على ضرورة أن يترافق هذا المسار مع جدول زمني واضح وآلية للتحقق من تنفيذ الالتزامات. من جهته، ثمّن الأمير فيصل بن فرحان الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية للحفاظ على الدولة اللبنانية ومؤسساتها الوطنية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.