تكثيف التحرك الدولي لتمويل الجيش وحصر السلاح يتزامن مع بقاء الإعمار ضعيف الحضور في الموازنة واستمرار البحث عن تمويل خارجي له. هذا الترتيب قد يكشف أولوية غير معلنة لدى المانحين: تثبيت البنية الأمنية للدولة أولاً، ثم فتح الإنفاق الأوسع على الجنوب، ما يجعل توقيت الإعمار مرتبطاً بتقدم المسار الأمني.