جورج كلوني وزوجته أمل يلازمان سيندي كروفورد لرعايتها بعد وفاة ابنها الوحيد في الأيام الأولى بعد وفاة بريسلِي جربر، وجد والده راندي جربر ووالدته سيندي كروفورد نفسيهما أمام واحدة من أصعب اللحظات التي يمكن أن تمر بها عائلة، لكنهما لم يواجها هذه المحنة وحدهما. فقد حرص عدد من أصدقائهما المقربين على التواجد إلى جوارهما، وكان من بينهم جورج كلوني وزوجته أمل كلوني، اللذان سافرا إلى لوس أنجلوس بعد تلقيهما خبر وفاة بريسلِي. وأوضح المصدر أن جورج وأمل وعدداً من الأصدقاء المقربين يتناوبون على البقاء مع العائلة حتى لا تكون بمفردها خلال هذه الفترة، كما يساعدان في الترتيبات وما تحتاج إليه الأسرة بعد وفاة عارض الأزياء بريسلي جيربر Presley Gerber المفاجئة عن عمر 27 عاماً. ويعود وجود كلوني إلى جانب عائلة جربر إلى صداقة قديمة تجمعه براندي وسيندي، إلى جانب العلاقة التي نشأت على مدار سنوات مع ابنيهما بريسلِي وكايا. لا تمثل علاقة جورج كلوني براندي جربر مجرد صداقة بين نجم هوليوودي ورجل أعمال، إذ امتدت لسنوات طويلة وشملت أيضاً شراكة مهنية. فقد أسس الصديقان، إلى جانب رجل الأعمال مايك ميلدمان، علامة Casamigos عام 2013، قبل بيعها بعد أربع سنوات في صفقة بلغت قيمتها نحو مليار دولار. وخلال السنوات التالية، حافظت العائلتان على علاقة وثيقة، وظهرتا معاً في مناسبات عديدة، كما تحدثت سيندي كروفورد Cindy Crawford في وقت سابق عن اللقاءات التي تجمعها وراندي بجورج وأمل، وعن الصداقة التي استمرت رغم تغير تفاصيل حياتهم مع مرور الوقت. ولهذا كان من الطبيعي أن يكون جورج وأمل بين الأشخاص الذين اختاروا البقاء إلى جانب عائلة جربر بعد هذه الخسارة. وبحسب مصدر نقلت عنه Page Six، فإن جورج يعيش حزناً عميقاً منذ وفاة بريسلِي، خصوصاً أنه عرفه طوال حياته تقريباً، وكان يرى عائلة جربر تكبر أمامه على مدار عقود. توفي بريسلِي جربر في 20 أيلول 2026 داخل منشأة للعلاج في سانتا مونيكا في ولاية كاليفورنيا، عن عمر 27 عاماً. وأكد مكتب الفحص الطبي في مقاطعة لوس أنجلوس وفاته، بينما طلبت عائلته احترام خصوصيتها خلال هذه الفترة. ولا يزال السبب الرسمي للوفاة غير معلن بصورة نهائية. وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن اتصالات الطوارئ المرتبطة بالواقعة تضمنت بلاغاً عن توقف في القلب، بينما تحدثت تقارير أخرى عن اشتباه بجرعة زائدة. لكن هذه التفاصيل لا تعني أن السبب الطبي النهائي للوفاة قد حُسم، ولذلك تظل ملابسات وفاة بريسلِي قيد التحقيق. كان بريسلِي قد تحدث خلال السنوات الماضية عن صعوبات شخصية مرتبطة بالصحة النفسية، كما شارك في مناسبات هدفت إلى رفع الوعي بأهمية طلب الدعم وعدم إخفاء الأزمات النفسية. وفي يونيو الماضي، ظهر إلى جانب والديه في فعالية أقيمت في ماليبو وركزت على الصحة النفسية، وتحدث خلالها عن تجربته الشخصية وأهمية التعامل بصراحة مع الأزمات التي يمر بها الإنسان. وكان ذلك من آخر ظهوراته العلنية برفقة سيندي وراندي قبل وفاته. كما تحدثت شقيقته كايا جربر في وقت سابق عن تجربته وعن تأثير السنوات التي واجه خلالها صعوبات على أفراد العائلة، مشيرة إلى أنه كان صريحاً بشأن ما يمر به، وهو أمر رأت فيه قيمة بالنسبة إلى الآخرين الذين يواجهون تجارب مشابهة.