في ة في بلدة راشيا لم يكن الفخار مجرد مهنة يزاولها بعض أبنائها، بل كان جزءا من هويتها التصق باسمها، لتصبح "راشيا الفخار" واحدة من أبرز البلدات اللبنانية ارتباطا بهذه الحرفة التقليدية.