أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن الخيار الدبلوماسي هو الأسرع والأقل كلفة على لبنان، مشيراً إلى أن بلاده تجنّد كل طاقاتها الدبلوماسية والسياسية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وكاشفاً في هذا السياق عن اجتماع يرتقب أن يجمعه بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الإثنين المقبل. وشدد سلام، في حديث لقناة "العربية"، على أن "حرب الإسناد لم تنصر غزة، بل جلبت البلاء للبنان"، لافتاً إلى أن "سلاح حزب الله لم يردع ولم يحمِ منذ 26 عاماً"، ومشيراً إلى أن حربي الإسناد كلفتا البلاد أكثر من 20 مليار دولار، في وقت دعا فيه لبنان مراراً وتكراراً إلى التعقل وعدم الانجرار إلى حرب لا علاقة له بها. وأوضح رئيس الحكومة أن الدولة تسعى حالياً للانتقال من مرحلة إدارة أزمة النزوح إلى التعافي الشامل وإعادة الإعمار، معتبراً أن الإمكانيات كانت أقل من حجم متطلبات استجابة النزوح، فيما كان الهدف الأساسي عدم ترك أي مواطن في العراء رغم اختيار آلاف النازحين عدم الالتحاق بمراكز الإيواء. وأكد سلام تمسك لبنان بالوجود الدولي في الجنوب لمهمات المراقبة والإبلاغ، مشدداً على ضرورة التفاهم على صيغة قوة دولية جديدة تحل مكان اليونيفيل برعاية أممية.