منذ أكثر من أسبوع، يتعرّض المحامي والمهندس عصام الخوري لحملة تضليل وتشويه منظّمة، بالتزامن مع ارتفاع حظوظه لتولّي منصب محافظ في إحدى المحافظات. وبحسب مصادر مطّلعة، باتت هوية الجهات التي تقف خلف هذه الحملة معروفة، بعدما عمدت إلى تحريك بعض الأقلام والمنصات لشنّ هجوم ممنهج على الخوري، في محاولة للنيل من صورته وسمعته وقطع الطريق أمام وصوله إلى المنصب. وتطرح هذه الحملة تساؤلات حول توقيتها وأهدافها: فهل تشكّل تحركًا استباقيًا لعرقلة تعيين الخوري بعدما بات اسمه من بين الأسماء المتقدمة؟ ومن هي الجهة التي ترى في وصوله تهديدًا لمصالحها؟