فتح النائب جميل السيد باب التساؤلات حول الرسالة التي سيحملها الوفد اللبناني إلى الأمم المتحدة، منتقداً المسار الرسمي في التعامل مع إسرائيل وما اعتبره تنازلاً ضمن "اتفاق الإطار". وكتب السيد عبر حسابه على منصة "إكس" أن "الأمم المتحدة في أيلول هي منبر عالمي لقادة الدول يعرضون فيه قضايا بلادهم طالبين الدعم لها"، مشيراً إلى أن لبنان يملك "مجلدات عن جرائم إسرائيل ضد الإنسانية والقانون الدولي". وأضاف أن الدولة اللبنانية "تنازلت رسمياً في اتفاق الإطار عن أي شكوى ضد إسرائيل"، وفق تعبيره، منتقداً المقاربة الرسمية المعتمدة في هذا الملف. وطرح السيد سؤالاً مباشراً حول مضمون الرسالة التي سيحملها لبنان إلى المحفل الدولي، قائلاً: "فعن أية قضية سيتحدّث وفد لبنان هناك بعد أن استسلم هنا؟!". ويأتي موقف السيد بالتزامن مع الحراك الدبلوماسي اللبناني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تشكل سنوياً محطة لعرض مواقف لبنان وقضاياه أمام المجتمع الدولي، فيما تعكس تصريحات السيد اعتراضاً سياسياً على "اتفاق الإطار" والمسار الرسمي المرتبط به.