بدأ البابا لاوون الرابع عشر زيارته إلى فرنسا التي تستمر 4 أيام وهي الأولى من نوعها منذ 18 عاما. واستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت البابا في قصر الإليزيه، حيث اصطفت الحشود على شوارع العاصمة لتحيته. وتعتبر الزيارة مكسبا كبيرا لماكرون في أشهره الأخيرة في المنصب، إذ سبق وأن زار البابا فرنسيس فرنسا ثلاث مرات لكن ليس في زيارة رسمية. وقال البابا لاوون بالفرنسية، وقال إن فرنسا كثيرا ما تكون في قلب صلواته نظرا لروابطه العائلية، قبل أن يشيد بجذورها المسيحية العميقة. وقال ماكرون إن الزيارة "شرف عظيم ومصدر فرح كبير"، وإن علمانية الجمهورية ليست "نفيا للدين". وسيزور البابا اليوم الجمعة اليونسكو ليلقي خطابا عن الذكاء الاصطناعي، ثم كاتدرائية نوتردام، ويلتقي نحو 80 ألف شاب في ملعب فرنسا. وغدا يترأس قداسا في ساحة الكونكورد، ثم ينتقل إلى لورد، ويوم الاثنين يلقي خطابا في ميتز عن جذور أوروبا قبل عودته إلى روما. ومن جانبه، رحب ماكرون بالبابا وقال في تغريدة له عبر "اكس": "يا صاحب القداسة، إن زيارتكم تشرفنا، وهي تعكس متانة الروابط التي تجمع بين الكرسي الرسولي وفرنسا. وفي مواجهة تحديات عصرنا، سنحمل معاً رسالة سلام وإخاء وأمل".