دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، إلى "حوارعاجل بين الحكومة والحركة النقابية والاتحاد العمالي العام ، للتوصل الى صيغة تحقق معيشة كريمة للطبقات الفقيرة والوسطى، وتحول في الوقت نفسه دون الانهيار المالي ، وتراعي الظروف الصعبة الراهنة، وتتجنب الانفجار الاجتماعي في الشارع". وتناول في خطبة الجمعة في مقر المجلس على طريق المطار، الذكرى الثانية لاستشهاد السيد حسن نصرالله فقال: "إن مرور الزمن لا يلغي حضور الشخصيات التي تركت بصمة في حياة الناس، بل يمنح الفرصة للتأمل في إرثها ودورها وتأثيرها في مجريات الأحداث". واضاف: "المواجهة ليست عسكرية فقط ، بل هي مواجهة حضارية ثقافية احد ادواتها الاعلام. ولم يسقط اهلنا حيال هذه الحرب نفسيا وفكريا وثقافيا وعسكريا. وكان بعض الاقربين يدعمون هذه الحرب، في الداخل اللبناني والخارج. وهذه اعظم معارك التاريخ ،لانها كانت حرب العالم ضد فئة قليلة ،في حين كانت الحروب السابقة احلافا ضد احلاف. وانا اعتقد ان هذه الحرب بلغت مداها ، وهذا أعلى ما ركبوه من خيولهم، ولو استطاعوا اكثر من ذلك لما تأخروا" . وقال:"ان السر في مواجهة اهلنا، هو الايمان الذي ورثوه من القيم الالهية المرتبطة بالله والانبياء والائمة. وعندما تتخلى الجماعة عن هذه القيم فسوف تسقط. هذا هو سر صمودنا في مواجهة العدو. وقد ادينا قسطنا امام العالم جميعا، وتؤدي الجمهورية الاسلامية اليوم قسطها في هذه المواجهة ضد الولايات المتحدة التي لم تستطع اخضاع هذه الجمهورية .. وكذلك إسرائيل التي تحتل منطقة جنوبية ،وسوف تنسحب منها بالقوة بإذن الله . اضاف: "لقد اعطينا فرصة للسلطة رغم رفضنا للمفاوضات المباشرة لكنهم لم يحققوا شيئا وكان الفشل هو النتيجة، ورغم ذلك هم مصرون على طريقهم وخضوعهم للولايات المتحدة وغيرها. ان المقاومة محمية بشعبها ،ومن يظن اننا سنتخلى عنها ،فهو واهم. لذلك على هذه السلطة ان ترعوي وتتراجع عن مواقفها. وتحية لاهلنا وشعبنا وشهدائنا الذين كان لهم هذا الصبر وهذه النتائج ".