لبنان أمام سيناريو مرعب.. حرب قبل الانتخابات الإسرائيلية؟! لبنان أمام سيناريو مرعب.. حرب قبل الانتخابات الإسرائيلية؟!هل الدولة قادرة على حماية ما تبقى من مقومات الاستقرار؟شادي هيلانة - "أخبار اليوم"في المنطقة الممتدة من الجنوب اللبناني إلى الإقليم، تبدو صورة الحرب أكبر من قرار يُتخذ في غرفة عمليات، فكل ضربة تحمل معها احتمالاً لرد آخر، وكل توسّع في الميدان قد يجرّ أطرافاً جديدة إلى المواجهة. ولهذا يرى مصدر سياسي عبر وكالة "أخبار اليوم" أن اندلاع حرب واسعة قبل الانتخابات الإسرائيلية (في 27 تشرين الأول المقبل) يبقى احتمالاً قائماً، وإن كان البعض يستبعد الوصول إلى هذه المرحلة، كون أي طرف يدخل حرباً بهذا الحجم لا يستطيع أن يضمن النتيجة أو يعرف مسبقاً أين ستتوقف الأمور.لكن المصدر عينه يحذّر من أن الخطر الحقيقي يبدأ حين تخرج المواجهة من إطارها اللبناني - الإسرائيلي إلى مساحة إقليمية ودولية أوسع، فالحرب الشاملة قد تدخل فيها حسابات إيران والولايات المتحدة ودول أخرى، وصولاً إلى مخاطر مرتبطة بالتصعيد النووي، وهو أمر يجعل قرار الذهاب نحو مواجهة مفتوحة أكثر تعقيداً من مجرد حسابات عسكرية مرتبطة بجبهة واحدة.اقتصادياً، أشار صندوق النقد الدولي - بعد زيارته الأخيرة - إلى أن الصراع بين "حزب الله" وإسرائيل والتطورات الأمنية الإقليمية تركا أثراً كبيراً على الاقتصاد ومستويات المعيشة، مع أضرار واسعة في البنى التحتية والمساكن، ونزوح داخلي، وتراجع في الظروف المعيشية، في وقت يحتاج فيه لبنان أصلاً إلى استكمال إصلاحات القطاع المصرفي والمالية العامة.ومن هنا، يرى المصدر أن لبنان - في حال اندلاع حرب كبيرة - لن يكون أمام مواجهة عسكرية فقط، وإنما أمام سلسلة من التداعيات التي قد تطال الجنوب والنازحين والبنية التحتية والاقتصاد وحركة الاستيراد والطاقة، فيما تصبح قدرة الدولة على إدارة الأزمة مرتبطة بحجم الحرب ومدتها، وبقدرة الأطراف الدولية على ضبط مسارها.ويضيف المصدر أن الحديث عن حرب واسعة قبل الانتخابات لا يعني بالضرورة أن القرار قد اتُّخذ، فالمشهد الإسرائيلي نفسه يحمل حسابات سياسية وأمنية متشابكة، بينما تظهر استطلاعات الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة استمرار المنافسة السياسية الحادة. وقد استخدم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو حروبه وملف الأمن ضمن خطابه السياسي الداخلي والخارجي، الأمر الذي يجعل قراءة خطواته مرتبطة أيضاً بالبيئة الانتخابية، من دون أن يعني ذلك أن الحرب حتمية أو أن موعدها محسوم.وبحسب المصدر عينه، فإن أخطر سيناريو بالنسبة إلى لبنان هو حرب لا يستطيع أي طرف تحديد سقفها منذ اللحظة الأولى، لأن المفاجآت الميدانية وحدها قد تدفع نحو مستويات أعلى من التصعيد. وعندها يصبح السؤال أكبر من حدود الجنوب، إذ يتعلق بقدرة الدولة على حماية ما تبقى من مقومات الاستقرار، ومنع انتقال النار من الجبهة إلى الاقتصاد والمجتمع والمؤسسات، في وقت لا يزال فيه البلد يحاول التقاط أنفاسه بعد سنوات من الأزمات والحروب. لبنان أمام سيناريو مرعب.. حرب قبل الانتخابات الإسرائيلية؟!هل الدولة قادرة على حماية ما تبقى من مقومات الاستقرار؟ شادي هيلانة - "أخبار اليوم"في المنطقة الممتدة من الجنوب اللبناني إلى الإقليم، تبدو صورة الحرب أكبر من قرار يُتخذ في غرفة عمليات، فكل ضربة تحمل معها احتمالاً لرد آخر، وكل توسّع في الميدان قد يجرّ أطرافاً جديدة إلى المواجهة. ولهذا يرى مصدر سياسي عبر وكالة "أخبار اليوم" أن اندلاع حرب واسعة قبل الانتخابات الإسرائيلية (في 27 تشرين الأول المقبل) يبقى احتمالاً قائماً، وإن كان البعض يستبعد الوصول إلى هذه المرحلة، كون أي طرف يدخل حرباً بهذا الحجم لا يستطيع أن يضمن النتيجة أو يعرف مسبقاً أين ستتوقف الأمور.لكن المصدر عينه يحذّر من أن الخطر الحقيقي يبدأ حين تخرج المواجهة من إطارها اللبناني - الإسرائيلي إلى مساحة إقليمية ودولية أوسع، فالحرب الشاملة قد تدخل فيها حسابات إيران والولايات المتحدة ودول أخرى، وصولاً إلى مخاطر مرتبطة بالتصعيد النووي، وهو أمر يجعل قرار الذهاب نحو مواجهة مفتوحة أكثر تعقيداً من مجرد حسابات عسكرية مرتبطة بجبهة واحدة.اقتصادياً، أشار صندوق النقد الدولي - بعد زيارته الأخيرة - إلى أن الصراع بين "حزب الله" وإسرائيل والتطورات الأمنية الإقليمية تركا أثراً كبيراً على الاقتصاد ومستويات المعيشة، مع أضرار واسعة في البنى التحتية والمساكن، ونزوح داخلي، وتراجع في الظروف المعيشية، في وقت يحتاج فيه لبنان أصلاً إلى استكمال إصلاحات القطاع المصرفي والمالية العامة.ومن هنا، يرى المصدر أن لبنان - في حال اندلاع حرب كبيرة - لن يكون أمام مواجهة عسكرية فقط، وإنما أمام سلسلة من التداعيات التي قد تطال الجنوب والنازحين والبنية التحتية والاقتصاد وحركة الاستيراد والطاقة،