تعمل دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية على إعداد الدراسات الخاصة بمشروع يستهدف تحسين خدمات المياه والصرف الصحي والبنى التحتية في ستة مخيمات فلسطينية في لبنان، إلا أن موعد بدء التنفيذ لا يزال غير محدد، لارتباطه بموافقة الجهات المانحة وتأمين التمويل اللازم. ويشمل المشروع مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة في بيروت، ونهر البارد والبداوي شمالي لبنان، وعين الحلوة والمية ومية في صيدا جنوبي البلاد. وقال مسؤول دائرة شؤون اللاجئين في لبنان، جمال فياض، في حديث خاص لبوابة اللاجئين الفلسطينيين، إن المشروع لا يزال في مرحلة إعداد الدراسات، التي تتولاها شركة استشارية، تمهيداً لرفعها إلى الجهات المانحة والحصول على التمويل اللازم للانتقال إلى التنفيذ. وأوضح فياض أن المشروع يركز على تحسين البنى التحتية وشبكات المياه، مشيراً إلى أن الشركة الاستشارية أجرت زيارات ميدانية إلى المخيمات الستة، بهدف معاينة واقع الخدمات وجمع المعطيات وتحديد احتياجات كل مخيم. وأكد فياض عدم وجود موعد محدد لبدء تنفيذ المشروع حتى الآن، موضحاً أن انتهاء الدراسات لا يعني الانتقال مباشرة إلى الأعمال الميدانية، إذ يتطلب ذلك موافقة الممولين وتوفير الموارد المالية. وقال في هذا السياق: "قد ينتهي فصل الشتاء من دون الحصول على الموافقة"، في إشارة إلى أن الجدول الزمني للتنفيذ مرتبط باستجابة الجهات المانحة، وليس بموعد استكمال الدراسات وحده. وأضاف أنه في حال موافقة الجهات التي ستعرض عليها الدراسات، سيبدأ العمل على تنفيذ المشروع، أما إذا تعذر تأمين التمويل منها، فستتجه الدائرة إلى البحث عن جهات مانحة أخرى. وأشار فياض إلى اجتماع مقرر، السبت 26 أيلول/سبتمبر، مع لجنة الحوار اللبناني–الفلسطيني والجهات المعنية، لاستكمال مناقشة المعطيات وإعداد الدراسات قبل تقديمها إلى المانحين. وكانت دائرة شؤون اللاجئين قد عقدت الاجتماع الأول للجنة الفنية للمشروع في مكتب اللجنة الشعبية بمخيم مار الياس، بمشاركة ممثلين عن الدائرة وسفارة السلطة الفلسطينية، واللجان الشعبية ووكالة "أونروا" والاستشاريين. ويتضمن المشروع تقييم شبكات المياه والصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار وإدارة النفايات الصلبة في المخيمات الستة، وصولاً إلى تحديد الأولويات ووضع تدخلات قابلة للتنفيذ، في ظل ما تعانيه المخيمات من تراجع في البنية التحتية وأزمات متكررة في الخدمات الأساسية. بوابة اللاجئين الفلسطينيين- مراسلين