في الذكرى الـ41 لتأسيس المديرية العامة لأمن الدولة، وضع المدير العام اللواء الركن إدكار لاوندس التحديات الأمنية والمؤسساتية في صلب رسالته إلى العسكريين، مؤكداً أن المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان تستدعي مزيداً من الجهد والانضباط والتضحية، مع التشديد على حماية الدولة ومؤسساتها وصون هيبتها. وجاء موقف لاوندس خلال احتفال عسكري رمزي أُقيم في المقر العام للمديرية، بحضور عدد من الضباط والعسكريين، فيما جرت تلاوة الأمر العام أيضاً في مختلف المديريات الإقليمية. وأكد لاوندس أن الذكرى تأتي في ظل تحديات ومخاطر كبيرة يواجهها لبنان، داعياً العسكريين إلى الارتقاء بالأداء إلى مستوى تطلعات المواطنين، ومواصلة العمل على حماية مؤسسات الدولة وتعزيز حضورها. واستذكر شهداء المديرية، مشيراً إلى أن تضحياتهم ستبقى حاضرة في مسيرة المؤسسة، ومجدداً العهد بمواصلة حمل الأمانة التي استشهدوا من أجلها. وفي جانب آخر من كلمته، شدد لاوندس على أن من أبرز مسؤوليات أمن الدولة السهر على حسن تطبيق القوانين ومكافحة الفساد والرشوة والتزوير في الإدارات العامة، لافتاً إلى أن ما تحقق خلال المرحلة الماضية جاء نتيجة العمل المتواصل والمهنية والانضباط. كما أكد أن تطوير المؤسسة ومواكبة التطور العلمي والتقني يشكلان تحدياً أساسياً في المرحلة المقبلة، مشدداً على أهمية الكفاءة والجدارة وروح المسؤولية، وعلى أن تبقى مصلحة المؤسسة والوطن فوق أي اعتبار. ورأى لاوندس أن التحديات التي واجهت أمن الدولة لم تكن سبباً للتراجع، بل شكّلت حافزاً لمضاعفة العمل، مؤكداً أن المديرية ستواصل أداء واجباتها مهما بلغت الصعوبات. وتأتي الذكرى الـ41 في وقت تواصل فيه المديرية مهامها الأمنية والرقابية، ولا سيما في متابعة تطبيق القوانين ومكافحة الفساد والرشوة والتزوير داخل الإدارات العامة، بالتوازي مع العمل على تطوير قدراتها ومواكبة التحولات التقنية.