يصدر مع العدد 148 من مجلة الدراسات الفلسطينية ملحق بعنوان «القدس: قصة بقاء وتحدٍّ (تحية إلى وليد الخالدي)». يتناول الملحق سياسات الاحتلال الرامية إلى محو ثقافة القدس وتغيير عمرانها وتراثها وديموغرافيتها. فيكتب عبد القادر فيصل الحسيني عن الأبعاد السياسية الحاكمة في قضية القدس؛ وخلدون بشارة عن سياسة "مركز الحياة" وخفض عدد المقدسيين؛ وداود الغول عن تغيير جغرافيا القدس خدمةً لمخططات التهويد؛ وخليل التفكجي عن الاستيطان واستغلال حرب غزة لتنفيذ المخططات بدعم أميركي وغضّ نظر أوروبي؛ وثراء قرس عن إعادة هندسة المكان؛ ومنير قليبو عن استهداف الاقتصاد المقدسي. ويرصد عبد الرؤوف أرناؤوط في تحقيقه يوميات القدس بعد الحرب، محو أحياء وإغلاقات ومصادرات واقتحامات. وتتناول خديجة إبراهيم اعليان تجربة بدويات القدس وأريحا في المشاريع التعاونية. وتبحث رانية إلياس الحرب الثقافية على القدس والاستعمار الاستيطاني بصفته سعياً لإعادة تعريف الفضاء وكتابة السردية وإنتاج شرعية بديلة. كما يحلل ملك زبلح التحولات في المركز المقدسي من منظور إداري وثقافي، وتتناول مرام مصاروة "أسرلة التعليم" التي تمتد من المناهج المدرسية إلى المؤسسة الجامعية ولغة التعليم. وتحيةً للعلّامة المقدسي وليد الخالدي الذي يُهدى إليه الملحق، يكتب عنه وله عزيز العصا وأيهم السهلي، بينما يعاد نشر فصل لبيان نويهض الحوت من كتاب "مئة عام على تصريح بلفور: الثابت والمتحول في المشروع الكولونيالي إزاء فلسطين"، الذي حرره ماهر الشريف الذي يكتب أيضاً عن بيان وعلاقتها الوجدانية بالقدس.