أراكِ مطراًداخل ردائي،فمن أسكت المطر؟ وكل إيمان يُفضيإلى إيماني بكِأحرقني أغرقنيفأنت من سلطَ عليّإبليس ليرجمني تطلين عليّكمئذنةٍ خضراءتسترق الهديّ نحوي تقفين خلف غيمةتأسرين نهديهاكي لا تندّي بلبنهاعلى أجفاني أمشي... أترك لك ورائيخطواتيكخطوات مخمور! والظل… هو حياةويوازن بين الأنا والأنااللتين تختلفانتتصارعان عليّفبأية أنا أكون؟ وأرسم على ظل النهدفظل النهد نهدٌولكن يبقى خجولفلا يوارى الثرىفي مقابر الجنسولا محل له من التأنيث ولكن تستهويني الظلالظلك أرقّ منكأعذب منكيداعبني، ولا تجرحني أظافرهيعانقني ولا يكسر أضلعيينام في حضنيأغني له أسبّح لهيناموأنت تبقين في مجد الجنونوهو غارق في أحلامهحرّ فلا ظلّ لهأنام بجانبهيخاف الظلام كي لا يموتيتبع النور كنبيّيتبع الإلهامأو كوحيٍ تائهيصاحبه ليكون نبياً…