أثار الإسرائيلي سعيد أبو فرحي جدلاً واسعاً خلال مواجهة منتخب بلاده أمام النمسا في دوري الأمم الأوروبية، بعدما احتفل بتسجيل هدف التعادل بطريقة أدت إلى طرده من المباراة. وتقدم المنتخب النمساوي في الدقيقة 43 عن طريق رومانو شميد من ركلة جزاء، قبل أن يدرك أبو فرحي التعادل لـ إسرائيل في الشوط الثاني، بعدما ارتقى لكرة عرضية وحولها برأسه إلى الشباك. كيف احتفل اللاعب الإسرائيلي سعيد أبو فرحي؟ لكن فرحة اللاعب بالهدف لم تستمر طويلاً، إذ اتجه إلى راية الركنية وأمسك بها، ثم استخدمها في احتفال بدا كأنه يحاكي إطلاق النار، ليتدخل الحكم البلغاري غيورغي كاباكوف ويشهر في وجهه البطاقة الصفراء الثانية، ثم البطاقة الحمراء. وكان أبو فرحي قد حصل على إنذار سابق خلال المباراة، ما جعل الاحتفال بالهدف يتحول إلى طرد ليُكمل منتخبه الدقائق المتبقية من دون خدماته. جدل واسع بسبب احتفال اللاعب الإسرائيلي سعيد أبو فرحي أثار القرار جدلاً واسعاً، خصوصاً مع انتشار مقطع الاحتفال عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ رأى البعض أن اللاعب كان يحاكي إطلاق النار، بينما أشار آخرون إلى أن الحركة ربما كانت تقليداً لضربة في رياضة السنوكر. وتنص قوانين كرة القدم على معاقبة اللاعب إذا احتفل بطريقة استفزازية أو ساخرة أو تحريضية، وهو ما منح الحكم صلاحية اعتبار حركة أبو فرحي مخالفة تستوجب الإنذار، بغض النظر عن الرمز الذي كان اللاعب يحاول تقليده. وانتهت المواجهة بفوز النمسا على إسرائيل 3-1، فيما سيغيب أبو فرحي عن المباراة المقبلة لمنتخب بلاده أمام إيرلندا، نتيجة البطاقة الحمراء التي حصل عليها.