علم انه جرت اتصالات رسمية مكثفة مع مسؤولين في السفارة الأميركية في بيروت لاستيضاح الأسباب التي دفعت الرئيس دونالد ترمب الى تغييب أي ذكر للبنان في خطابه أمام الأمم المتحدة، في مقابل تركيزه على إيران بمواقف تتراوح بين التشدُّد والمرونة ودفاعه عن إسرائيل، ما يؤشر ان الوضع في لبنان ليس من أولويات ترامب راهنا. وبحسب المعطيات فان المسؤولين في السفارة لم يقدموا أجوبة واضحة بشأن هذا الامر ووعدوا بنقل الموقف الى الادارة الاميركية.