رسائل أميركية من نيويورك: عودة لبنان إلى الحضن الخليجي مشروطة بإنهاء الوضع العسكري لحزب الله كتبت أمل شموني في" نداء الوطن": وصل لبنان إلى نيويورك هذا العام مع حكومة تسعى للعودة إلى المنظومة الدبلوماسية والاقتصادية للعالم العربي. فهل سيتمكن من الانتقال من الهامش إلى قلب المنطقة؟ تقول مصادر أميركية مطلعة على الملف اللبناني إن أبرز رموز هذا التحوّل هو مشاركة رئيس الوزراء نواف سلام في اجتماع رفيع المستوى لمجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقد جمع اللقاء قادة الخليج ودولا إقليمية رئيسية للبحث في النظام بعد الحرب، والأمن، والاستثمار، ومواجهة النفوذ الإيراني المُهدد للاستقرار. ولم يكن سلام مجرد متفرج: فقد أشارت مشاركته إلى أن لبنان، وللمرّة الأولى منذ سنوات، يُؤخذ بعين الاعتبار الانضمام إلى نقاش إقليمي يركّز بشكل متزايد على سلطة الدولة والتكامل الاقتصادي، وليس فقط على إدارة الأزمات المتواصلة. ويقول مسؤول أميركي لـ"نداء الوطن" إن أحداث هذا الأسبوع كشفت أن الجواب سيعتمد على قدرة لبنان على تحويل هذا الاحتواء الدبلوماسي إلى تغيير داخلي "يطيح بالنظام السياسي والعسكري الذي فرضه حزب الله على مدى عقود، والذي جعل الدولة اللبنانية رهينة وضعيفة أمام النفوذ الخارجي، خصوصًا الإيراني". وقال دبلوماسي أميركي إنه يجب النظر إلى علاقة لبنان مع الخليج كمرتكز استراتيجي، لا فقط كمصدر للتحويلات أو الإعمار. فدول الخليج تملك الموارد والشبكات اللازمة لدعم تعافي لبنان. لكن المشاركة الخليجية مشروطة بواقع أمني: لا دولة خليجية ستستثمر في بلد تتحكم في قراراته الاستراتيجية ميليشيا موالية لإيران. وشدد الدبلوماسي على أن "المسألة ليست طائفية، بل تتعلق بقدرة الدولة اللبنانية على احتكار قرار الحرب والسلم". واعتبر مسؤول أميركي في دردشة مع "نداء الوطن" أنه لا يمكن للبنان أن يبقى محايدًا بين الرؤى. فبقاء الدولة اللبنانية يتطلب الاختيار، أي إنهاء الاستثناء الذي يمنح "حزب الله" وضعًا عسكريًا دائمًا خارج القانون، ويجعل الدولة رهينة لأجندة إقليمية لا تملك السيطرة عليها. كتبت أمل شموني في" نداء الوطن": وصل لبنان إلى نيويورك هذا العام مع حكومة تسعى للعودة إلى المنظومة الدبلوماسية والاقتصادية للعالم العربي. فهل سيتمكن من الانتقال من الهامش إلى قلب المنطقة؟ تقول مصادر أميركية مطلعة على الملف اللبناني إن أبرز رموز هذا التحوّل هو مشاركة رئيس الوزراء نواف سلام في اجتماع رفيع المستوى لمجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقد جمع اللقاء قادة الخليج ودولا إقليمية رئيسية للبحث في النظام بعد الحرب، والأمن، والاستثمار، ومواجهة النفوذ الإيراني المُهدد للاستقرار. ولم يكن سلام مجرد متفرج: فقد أشارت مشاركته إلى أن لبنان، وللمرّة الأولى منذ سنوات، يُؤخذ بعين الاعتبار الانضمام إلى نقاش إقليمي يركّز بشكل متزايد على سلطة الدولة والتكامل الاقتصادي، وليس فقط على إدارة الأزمات المتواصلة. ويقول مسؤول أميركي لـ"نداء الوطن" إن أحداث هذا الأسبوع كشفت أن الجواب سيعتمد على قدرة لبنان على تحويل هذا الاحتواء الدبلوماسي إلى تغيير داخلي "يطيح بالنظام السياسي والعسكري الذي فرضه حزب الله على مدى عقود، والذي جعل الدولة اللبنانية رهينة وضعيفة أمام النفوذ الخارجي، خصوصًا الإيراني". وقال دبلوماسي أميركي إنه يجب النظر إلى علاقة لبنان مع الخليج كمرتكز استراتيجي، لا فقط كمصدر للتحويلات أو الإعمار. فدول الخليج تملك الموارد والشبكات اللازمة لدعم تعافي لبنان. لكن المشاركة الخليجية مشروطة بواقع أمني: لا دولة خليجية ستستثمر في بلد تتحكم في قراراته الاستراتيجية ميليشيا موالية لإيران. وشدد الدبلوماسي على أن "المسألة ليست طائفية، بل تتعلق بقدرة الدولة اللبنانية على احتكار قرار الحرب والسلم". واعتبر مسؤول أميركي في دردشة مع "نداء الوطن" أنه لا يمكن للبنان أن يبقى محايدًا بين الرؤى. فبقاء الدولة اللبنانية يتطلب الاختيار، أي إنهاء الاستثناء الذي يمنح "حزب الله" وضعًا عسكريًا دائمًا خارج القانون، ويجعل الدولة رهينة لأجندة إقليمية لا تملك السيطرة عليها. المقال السابقسلام من نيويورك إلى واشنطن… رهان على الدعم الدولي وملفات الجنوب واليونيفيل على طاولة روبيو المقال التاليرسالة أميركية حاسمة للبنان: انسوا تمديد اليونيفيل وابحثوا عن البديل! سلام من نيويورك إلى واشنطن… رهان على الدعم الدولي وملفات الجنوب واليونيفيل على طاولة روبيو رسالة أميركية حاسمة للبنان: انسوا تمديد اليونيفيل وابحثوا عن البديل!