سلام يخاطب العالم اليوم: استعادة الجنوب بدعم دولي وبقرار لبناني 25 أيلول 2026 · 01:18 ص 8 دقائق قراءة الرئيس سلام مجتمعاً مع الرئيس بزكشيان بحضور الوزيرين رجي وعرقجي حجم الخط حجز لبنان، في الأمم المتحدة موقعاً في مروحة الاتصالات الدولية واللقاءات، والحركة الإقليمية - الدولية الكبرى لمقاربة المشكلات التي تؤثر على الوضع في الجغرافيا الساخنة في العالم، لا سيما منطقة الشرق الأوسط. ومن أبرز اللقاءات التي أجراها الرئيس سلام اللقاء مع الرئس الإيراني مسعود بزشكيان بحضور وزير الخارجية يوسف رجي، ونظيره الإيراني عباس عرقجي، وإذ أعرب عن تطلعه لفتح صفحة جديدة، دعا ايران لترشيح سفير جديد لدى لبنان. إذاً، انفتح الحوار مجددا بين لبنان وايران عبر لقاء رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية يوسف رجي امس بالرئيس الايراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، في ما بدا انه ترتيب لأوضاع لبنان على كل المستويات بعد اللقاءات المكثفة التي عقدها سلام ورجي مع العديد من الزعماء والمسؤولين العرب والاجانب في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل القاء سلام كلمته امام الجمعية العامة اليوم الجمعة، ومن ثم التوجه الى واشنطن للقاء وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو ومسؤولين آخرين في الادارة الاميركية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، طالباً استئناف المفاوضات وتطبيق اتفاق الاطار والضغط على الاحتلال الاسرائيلي للإنسحاب، وملء الفراغ الناتج عن انتهاء ولاية اليونيفيل نهاية العام الجاري . وافادت المعلومات ان الوفد الإيرانيّ برئاسة بزشكيان هو الذي بادر بطلب اللقاء.وان الاجتماع تقرر في اللحظات الاخيرة، وقال الرئيس الإيراني قبيل لقائه بالرئيس سلام: أتوقّع أن يكون اللقاء جيداً جداً. واعلن الرئيس سلام خلال اللقاء،«أن لبنان دفع ثمناً باهظاً من أمنه واستقراره واقتصاده، وأنه لا يريد أن يكون ساحة لصراعات إقليمية أو لتبادل الرسائل. وأوضح أن العلاقة بين لبنان وإيران تاريخية بين البلدين والشعبين، وأن لبنان يتطلع إلى فتح صفحة جديدة فيها وبناء علاقة سليمة من دولة إلى دولة، تقوم على احترام سيادة كل منهما واستقلاله، وعدم التدخل في شؤون الآخر، وعلى المصالح المشتركة». وقال الرئيس سلام: «نتمنى لإيران وشعبها كل الخير والأمن والاستقرار والازدهار والنمو». كما دعا إيران إلى ترشيح سفير جديد لها في لبنان. وأكد الرئيس سلام أن الأولوية هي لإنسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها، وللمضي في بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها. وكشف الوزير رجي من نيويورك: ان اللقاء مع الوفد الايراني كان صريحا وصارماً، ولا مشكلة لدينا بالاجتماع مع أي كان لأن التفاوض هو مع الجهة التي يكون هناك مشكلة معها،وقلنا ما قلناه في اللقاء انطلاقاً من موقف لبنان السيادي لأن ذلك من مصلحة البلد. وقال ان الملف اللبناني مستقل عن ملف مفاوضات اسلام اباد (بين اميركا وايران) ولبنان يفاوض عن نفسه بنفسه ولا نقبل ان يفاوض احد نيابة عن لبنان. وقبل الوفد الايراني، عقد سلام اجتماعاً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في حضور الوزير رجي، ووزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني. بعد اللقاء، قال الرئيس سلام :نحن منذ فترة نعمل على فتح صفحة جديدة مع الإخوة السوريين، وأن نبني العلاقات بين بلدينا على الثقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والمصالح المشتركة. وناقشنا ضرورة الانتهاء من مراجعة الاتفاقات بين البلدين، لتكون قاعدة لأول اجتماع للجنة العليا المشتركة اللبنانية-السورية التي أنشأناها في بيروت، كي لا تبقى هذه الخطوة حبراً على ورق. وإن شاء الله، إذا لم يكن الاجتماع مطلع الشهر المقبل، فسيكون في الشهر الذي يليه.كما ناقشنا أهمية تعزيز مشاريع الربط الإقليمي، ولا سيما في مجالات الكهرباء والسكك الحديدية والطاقة، لما فيها من مصالح مشتركة للبلدين». وأشار الشرع بعد لقاء سلام الى ان «الإرث القديم صعب ونحاول إنشاء علاقات جديدة مبنية على الاقتصاد والعلاقات السياسية الجيدة التي تؤثر في المستقبل على الوضع الأمني»، مؤكدا ان «الهموم واحدة بين لبنان وسوريا ويجب أن تجمعنا دائماً أفضل العلاقات». وعن المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية ونصيحته للبنان، قال الشرع: «أدعو للصراحة المطلقة مع شعوبنا فالوعود المبالَغ فيها تسبّب صدمات وتؤثر على مساحة الثقة». كما عقد سلام اجتماعاً مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في حضور الوزير رجي.وتم خلال الاجتماع البحث في العلاقات الثنائية بين لبنان وروسيا وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى آخر التطورات في لبنان والمنطقة. وأشار الرئيس سلام إلى «أهمية استمرار وجود دولي في الجنوب بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل