عقد رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام اجتماعاً مع عدد من كبار مسؤولي الأمم المتحدة المعنيين بالاستجابة الإنسانية، هم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، والمديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، والمدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي كارل سكاو، والمفوض العام بالإنابة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) كريستيان ساوندرز، وذلك في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ومندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة.وشكر الرئيس سلام مسؤولي الأمم المتحدة على الدعم الذي قدمته وكالاتهم للبنان خلال أزمة العام 2026، وعلى تعاونها الوثيق مع الحكومة اللبنانية في الاستجابة لحاجات النازحين والمتضررين، ولا سيما في الجنوب والمناطق التي تعرضت للاعتداءات، وفي مجالات الغذاء والإيواء والحماية والمساعدات النقدية والخدمات الأساسية، فضلاً عن رصد حركة النزوح وتحديد الحاجات.وشدد الرئيس سلام على أهمية العمل على تأمين التمويل الإضافي اللازم للاستجابة في لبنان، في ظل استمرار الحاجات الإنسانية، ولا سيما في الجنوب، مؤكداً ضرورة مواصلة دعم النازحين الذين لم يتمكنوا بعد من العودة، بالتوازي مع توجيه مزيد من الدعم إلى العائدين وإلى الأهالي الذين بقوا في المناطق المتضررة.وأكد الرئيس سلام أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال تدريجياً من الإغاثة إلى التعافي، من دون الفصل بين المسارين، بحيث تترافق الاستجابة للحاجات الإنسانية المستمرة مع دعم مسار العودة والتعافي في الجنوب، وتعزيز صمود المجتمعات المحلية، ضمن مقاربة تقودها الدولة اللبنانية بالتنسيق مع شركائها الدوليين.كما جرى البحث في دور الأمم المتحدة في الجنوب في المرحلة التي تلي انتهاء مهمة اليونيفيل، حيث شدد الرئيس سلام على أهمية استمرار وجود دولي تحت مظلة الأمم المتحدة، بما يحول دون حصول أي فراغ، ويضمن استمرار مهام المراقبة والإفادة والتواصل، ويساهم في دعم الاستقرار وتثبيت عودة الأهالي، ودعم مسار بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها. عقد رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام اجتماعاً مع عدد من كبار مسؤولي الأمم المتحدة المعنيين بالاستجابة الإنسانية، هم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، والمديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح، والمدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي كارل سكاو، والمفوض العام بالإنابة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) كريستيان ساوندرز، وذلك في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ومندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة. وشكر الرئيس سلام مسؤولي الأمم المتحدة على الدعم الذي قدمته وكالاتهم للبنان خلال أزمة العام 2026، وعلى تعاونها الوثيق مع الحكومة اللبنانية في الاستجابة لحاجات النازحين والمتضررين، ولا سيما في الجنوب والمناطق التي تعرضت للاعتداءات، وفي مجالات الغذاء والإيواء والحماية والمساعدات النقدية والخدمات الأساسية، فضلاً عن رصد حركة النزوح وتحديد الحاجات. وشدد الرئيس سلام على أهمية العمل على تأمين التمويل الإضافي اللازم للاستجابة في لبنان، في ظل استمرار الحاجات الإنسانية، ولا سيما في الجنوب، مؤكداً ضرورة مواصلة دعم النازحين الذين لم يتمكنوا بعد من العودة، بالتوازي مع توجيه مزيد من الدعم إلى العائدين وإلى الأهالي الذين بقوا في المناطق المتضررة. وأكد الرئيس سلام أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال تدريجياً من الإغاثة إلى التعافي، من دون الفصل بين المسارين، بحيث تترافق الاستجابة للحاجات الإنسانية المستمرة مع دعم مسار العودة والتعافي في الجنوب، وتعزيز صمود المجتمعات المحلية، ضمن مقاربة تقودها الدولة اللبنانية بالتنسيق مع شركائها الدوليين. كما جرى البحث في دور الأمم المتحدة في الجنوب في المرحلة التي تلي انتهاء مهمة اليونيفيل، حيث شدد الرئيس سلام على أهمية استمرار وجود دولي تحت مظلة الأمم المتحدة، بما يحول دون حصول أي فراغ، ويضمن استمرار مهام المراقبة والإفادة والتواصل، ويساهم في دعم الاستقرار وتثبيت عودة الأهالي، ودعم مسار بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.