خلف هذا الوجه، وجعٌ يتجاوز شوق الأخ إلى أخيه...أيامٌ صعبة تمرّ على محمد شقير، شقيق المواطن مجهول المصير قاسم شقير.منذ ثلاثة أشهر، ومحمد لا يعرف شيئًا عن قاسم، ابن الستين ربيعًا...معتقل؟ شهيد؟ جريح؟لا أثر... ولا جواب.في الخامس والعشرين من حزيران، وبعد وقف إطلاق النار، دخل قاسم إلى بلدته زوطر الشرقية من جهة ميفدون، برفقة ابنه وصهره وجاره، أسوةً بعدد من أبناء البلدة.لكن ما إن وصلوا إلى المنزل، حتى استهدفتهم مسيّرة إسرائيلية.استشهد الابن وصهره، وأصيب الجار، فيما اختفى قاسم.قاسم، الذي يحمل الجنسية الألمانية، أمضى سنوات في ألمانيا، وعاد إلى لبنان بعد وقف إطلاق النار، متوجّهًا إلى منزله وأرضه التي كان يحبها.منذ ذلك اليوم، والعائلة تطرق كل الأبواب بحثًا عنه.ثلاث محاولات للصليب الأحمر اللبناني للوصول إلى مكان الاستهداف لم تكشف شيئًا عن مصيره.وفي إحدى المحاولات، نجا الفريق بأعجوبة، بعد انفجار عبوة من مخلفات الاحتلال على الطريق المؤدية إلى زوطر.العائلة توجهت أيضًا إلى السفارة الألمانية، وتناشد الدولة اللبنانية مساعدتها في كشف مصير قاسم.ومع إطلاق خمسة أسرى لبنانيين من السجون الإسرائيلية، عاد السؤال إلى الواجهة:هل قاسم شقير معتقل؟سؤالٌ لا تزال العائلة تنتظر إجابته...ثلاثة أشهر من الانتظار، ولا خبر عن قاسم.في زوطر الشرقية، دمر المنزل... واحتلت الأرض...وغاب صاحبها، وبقي مصيره مجهولًا. أيامٌ صعبة تمرّ على محمد شقير، شقيق المواطن مجهول المصير قاسم شقير. منذ ثلاثة أشهر، ومحمد لا يعرف شيئًا عن قاسم، ابن الستين ربيعًا... معتقل؟ شهيد؟ جريح؟لا أثر... ولا جواب. في الخامس والعشرين من حزيران، وبعد وقف إطلاق النار، دخل قاسم إلى بلدته زوطر الشرقية من جهة ميفدون، برفقة ابنه وصهره وجاره، أسوةً بعدد من أبناء البلدة. لكن ما إن وصلوا إلى المنزل، حتى استهدفتهم مسيّرة إسرائيلية. استشهد الابن وصهره، وأصيب الجار، فيما اختفى قاسم. قاسم، الذي يحمل الجنسية الألمانية، أمضى سنوات في ألمانيا، وعاد إلى لبنان بعد وقف إطلاق النار، متوجّهًا إلى منزله وأرضه التي كان يحبها. منذ ذلك اليوم، والعائلة تطرق كل الأبواب بحثًا عنه. ثلاث محاولات للصليب الأحمر اللبناني للوصول إلى مكان الاستهداف لم تكشف شيئًا عن مصيره. وفي إحدى المحاولات، نجا الفريق بأعجوبة، بعد انفجار عبوة من مخلفات الاحتلال على الطريق المؤدية إلى زوطر. العائلة توجهت أيضًا إلى السفارة الألمانية، وتناشد الدولة اللبنانية مساعدتها في كشف مصير قاسم. ومع إطلاق خمسة أسرى لبنانيين من السجون الإسرائيلية، عاد السؤال إلى الواجهة: سؤالٌ لا تزال العائلة تنتظر إجابته... ثلاثة أشهر من الانتظار، ولا خبر عن قاسم. في زوطر الشرقية، دمر المنزل... واحتلت الأرض... وغاب صاحبها، وبقي مصيره مجهولًا.