علم من مصادر موثوقة في وزارة الصحة، بأن العملية الإصلاحية تتابَع بدقّة متناهية وحزم من الوزير ركان ناصر الدين، والمدير العام للوزارة الدكتور وئام أبو حمدان، وأضافت المعلومات، أن هناك دراسة مفصّلة حول الأدوية القديمة والجديدة، وثمة إعادة نظر بالدواء من دول غير مرجعية، وهذه المسألة تُدرَس مع خبراء ومختصين بشكل شفّاف، في ظل قرار بعدم التهاون ورفض أي غطاء على أيٍ كان لأن صحة الناس فوق كل الإعتبارات.