سباق بين الدبلوماسية والنار.. من يرسم مستقبل الجنوب؟ في مشهد الليلة، تسابق الدبلوماسية اللبنانية الوقائع الميدانية التي تفرضها إسرائيل جنوبا. وفي معلومات «الجديد»، يكثف لبنان الرسمي اتصالاته في نيويورك وواشنطن لمنع قيام فراغ أمني بعد "اليونيفيل"، والبحث عن مظلة دولية بديلة تدعم الجيش اللبناني ولا تستبدل به، فيما تستثمر إسرائيل الوقت لتوسيع نطاق سيطرتها بالنار وفرض وقائع تفاوضية جديدة على الأرض. وتقول مصادر دبلوماسية للجديد، إن الرئيس نواف سلام سعى في لقائه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان واجتماعه المرتقب مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إلى تثبيت مرجعية الدولة وحقها الحصري في قرار السلم والحرب، بالتوازي مع مطالبة واشنطن بإلزام إسرائيل بالانسحاب ووقف التصعيد. إلا أن هذا المسار يصطدم داخليا برفض "حزب الله" التخلي عن سلاحه، وخارجيا بغياب قرار أميركي واضح بالضغط على إسرائيل. وعليه، تخشى الأوساط الدبلوماسية أن ينجح لبنان في حشد الدعم السياسي، لكنه يصل متأخرا إلى جنوب تكون إسرائيل قد أعادت رسم قواعده ميدانيا.