لبنان بين نهاية الثلث الأول وبداية الثاني... وقت يمرّ ويمرّ ويمرّ... لبنان بين نهاية الثلث الأول وبداية الثاني... وقت يمرّ ويمرّ ويمرّ...إيران محشورة بالسياسة الأميركية وفريقها في لبنان بات مُحاصَراً بالدولةأنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"حقيقة بسيطة جداً يؤكدها الواقع، وهي أن الزخم الدولي المُساعِد للدولة اللبنانية في كل مجهود يرتبط بحصر السلاح في يدها وحدها، لن يكون أبدياً، لأسباب مختلفة، من بينها تآكُل المهل الزمنية طبيعياً، والقدرة على الانتظار، وتغيّر الإدارات والرئاسات والحكم في الدول الصديقة للبنان مع مرور الوقت.الثلث الأول...وحتى في لبنان نفسه، نحن نقترب من نهاية الثلث الأول للحكم الجديد الذي بدأ في كانون الثاني 2025، ومن الدخول في الثلث الثاني، من دون تحقيق ملموسات واضحة بشأن حصر السلاح في يد الدولة.فالى أي مدى قد يصبح عدم منح الوقت أبعاده اللازمة محلياً، مكلفاً جداً على مستوى إعاقة حصر السلاح في يد الدولة وحدها، خصوصاً أن الراعية الإقليمية للسلاح غير الشرعي فيه (لبنان) وهي إيران، تبدو ثابتة في ما تريده، وأكثر من يربح من جراء مرور الوقت الآن؟لأشهر فقط؟أشار مصدر سياسي الى أن "إيران لا تستطيع أن تصمد أمام الخنق الاقتصادي والمالي الأميركي المفروض عليها طويلاً، بل الى ما بعد الانتخابات الأميركية النصفية ربما، أو لأشهر، وليس لأعوام. وهذه مدة كافية تسمح للرئيس الأميركي ترامب بأن يحقق أهدافه فيها، وبأن يسجل نقاطاً إضافية على حسابها إقليمياً".ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "المشكلة مع إيران ستصل الى نهاية معينة. فإما تتجاوب (إيران) مع الشروط الأميركية، أو ستنفجر الحرب بمدى كبير، أو تندلع ثورة أو انتفاضة شعبية في الداخل الإيراني".الحرب مفتوحةورأى المصدر أن "في لبنان، لا يمكن مقاربة موضوع السلاح غير الشرعي بالشكل الذي كان فيه قبل 8 أكتوبر 2023، لأسباب مختلفة، من بينها أن إسرائيل تُمسِك باللعبة العسكرية والأمنية ضد إيران على المستوى الإقليمي العام، وهي التي تقرر الاتجاه الذي ستسلكه الحرب. وهذا ما يجعل الحالة اللبنانية العامة أمام خيارات محدودة، وهي إما بقاء الأوضاع بما هي فيه حالياً لسنوات إضافية من القصف والتفجير، أو اندلاع حرب واسعة وحاسمة على الجبهة اللبنانية، خصوصاً أن العقيدة الإسرائيلية الجديدة لا تقبل بالعودة الى ما قبل 7 و8 أكتوبر 2023".وأضاف:"إيران محشورة بالسياسة الأميركية التي لا عودة فيها الى الوراء، لا سيما أن الدول الخليجية والعربية عموماً ما عادت تقبل الإبقاء على الابتزاز الإيراني. كما أن فريق إيران في لبنان بات مُحاصَراً بالدولة اللبنانية، رغم أنها لم تنفّذ قراراتها بحصر السلاح حتى الساعة. فدولة لبنان لم تَعُد تغطي الوضعية الأمنية والعسكرية التي سادت في الجنوب سابقاً، ولا إمكانية للعودة الى ما كان يحصل سابقاً".وختم:"نحن الآن وسط حرب مفتوحة. ففي أي لحظة، قد تندلع مواجهة كبرى بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران مجدداً، وقد يكون هدفها إسقاط النظام الإيراني هذه المرة. كما أن الحرب مستمرة في جنوب لبنان، وهي قد تشتدّ أكثر بأي لحظة يسمح فيها ترامب بمزيد من العمليات الإسرائيلية، وذلك بمعزل عن الفريق الفائز في انتخابات إسرائيل. فبالعقيدة الإسرائيلية الجديدة، لا يمكن لأي مسؤول إسرائيلي أن يقبل بالعودة الى الظروف التي سادت في الماضي". إيران محشورة بالسياسة الأميركية وفريقها في لبنان بات مُحاصَراً بالدولة أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم" حقيقة بسيطة جداً يؤكدها الواقع، وهي أن الزخم الدولي المُساعِد للدولة اللبنانية في كل مجهود يرتبط بحصر السلاح في يدها وحدها، لن يكون أبدياً، لأسباب مختلفة، من بينها تآكُل المهل الزمنية طبيعياً، والقدرة على الانتظار، وتغيّر الإدارات والرئاسات والحكم في الدول الصديقة للبنان مع مرور الوقت. وحتى في لبنان نفسه، نحن نقترب من نهاية الثلث الأول للحكم الجديد الذي بدأ في كانون الثاني 2025، ومن الدخول في الثلث الثاني، من دون تحقيق ملموسات واضحة بشأن حصر السلاح في يد الدولة. فالى أي مدى قد يصبح عدم منح الوقت أبعاده اللازمة محلياً، مكلفاً جداً على مستوى إعاقة حصر السلاح في يد الدولة وحدها، خصوصاً أن الراعية الإقليمية للسلاح غير الشرعي فيه (لبنان) وهي إيران، تبدو ثابتة في ما تريده، وأكثر من يربح من جراء مرور الوقت الآن؟ أشار مصدر سياسي الى أن "إيران لا تستطيع أن تصمد أمام الخنق الاقتصادي والمالي الأميركي المفروض عليها طويلاً، بل الى ما بعد الانتخابات الأميركية النصفية ربما، أو لأشهر، وليس لأعوام. وهذه مدة كافية تسمح للرئيس الأميركي ترامب بأن يحقق أهدافه فيها، وبأن يسجل نقاطاً إضافية على حسابها إقليمياً". ولفت في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "المشكلة مع إيران ستصل الى نهاية معينة.