الاتجار بالبشر في لبنان... القانون وحده لا يكفي وهذه آليات الحماية نظّمت الرابطة الوطنية للعمل الاجتماعي في لبنان محاضرة إلكترونية بعنوان «الاتجار بالبشر في لبنان: الواقع القانوني، التحديات وآليات الحماية»، بمشاركة عاملين اجتماعيين ومهتمين بالشأن الحقوقي من لبنان وعدد من الدول العربية، في لقاء هدف إلى تعزيز الوعي حول هذه الجريمة وسبل الوقاية منها وحماية ضحاياها.استُهلّت المحاضرة بكلمة لرئيسة الرابطة الوطنية للعمل الاجتماعي،الدكتورة هدى سليم رحّبت فيها بالمشاركين وبالضيف المحاضر الدكتور العميد رواد سليقة، الضابط في قوى الأمن اللبناني، مؤكدة أهمية دور العاملين الاجتماعيين في رصد الحالات التي قد تكون عرضة للاستغلال والاتجار بالبشر، وضرورة دعمهم وتزويدهم بالمعرفة والمهارات التي تساعدهم على القيام بدورهم على أفضل وجه.وتناولت الكلمة واقع العاملين الاجتماعيين والتحديات التي تواجههم في الميدان، خصوصاً في ظل الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية، مع التشديد على أهمية تعزيز قدراتهم وحمايتهم وتمكينهم من أداء دورهم في حماية الفئات الأكثر هشاشة.بعدها، قدّم الدكتور العميد رواد سليقة مداخلته حول الاتجار بالبشر في لبنان من المنظور القانوني والأمني والحقوقي، مستعيناً بعرض تقديمي تناول مفهوم الجريمة وأشكالها، والعوامل التي قد تجعل بعض الفئات أكثر عرضة للاستغلال، إضافة إلى الإطار القانوني اللبناني وآليات التعامل مع حالات الاتجار بالبشر.كما تطرّق سليقة إلى أهمية الوعي بالمؤشرات التي قد تساعد العاملين الاجتماعيين والمجتمع بشكل عام على التعرف إلى الحالات المحتملة، والتعامل معها ضمن الأطر القانونية والمؤسساتية المناسبة، مع التأكيد على أهمية حماية الضحايا وصون حقوقهم.وشهدت المحاضرة تفاعلاً واسعاً خلال فقرة الأسئلة والأجوبة، حيث طرح المشاركون اللبنانيون والعرب مجموعة من الأسئلة والاستفسارات حول القانون اللبناني، وآليات تطبيقه، والتحديات المرتبطة بمكافحة الاتجار بالبشر، إضافة إلى إمكانية الاستفادة من التجربة اللبنانية في تطوير الأطر القانونية وآليات الحماية في دول عربية أخرى.واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية التعاون بين المؤسسات الأمنية والقانونية والاجتماعية، وتعزيز دور العاملين الاجتماعيين في الوقاية والكشف المبكر والإحالة، بما يساهم في الحد من الاتجار بالبشر وتعزيز حماية الأشخاص الأكثر عرضة للاستغلال. نظّمت الرابطة الوطنية للعمل الاجتماعي في لبنان محاضرة إلكترونية بعنوان «الاتجار بالبشر في لبنان: الواقع القانوني، التحديات وآليات الحماية»، بمشاركة عاملين اجتماعيين ومهتمين بالشأن الحقوقي من لبنان وعدد من الدول العربية، في لقاء هدف إلى تعزيز الوعي حول هذه الجريمة وسبل الوقاية منها وحماية ضحاياها. استُهلّت المحاضرة بكلمة لرئيسة الرابطة الوطنية للعمل الاجتماعي،الدكتورة هدى سليم رحّبت فيها بالمشاركين وبالضيف المحاضر الدكتور العميد رواد سليقة، الضابط في قوى الأمن اللبناني، مؤكدة أهمية دور العاملين الاجتماعيين في رصد الحالات التي قد تكون عرضة للاستغلال والاتجار بالبشر، وضرورة دعمهم وتزويدهم بالمعرفة والمهارات التي تساعدهم على القيام بدورهم على أفضل وجه. وتناولت الكلمة واقع العاملين الاجتماعيين والتحديات التي تواجههم في الميدان، خصوصاً في ظل الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية، مع التشديد على أهمية تعزيز قدراتهم وحمايتهم وتمكينهم من أداء دورهم في حماية الفئات الأكثر هشاشة. بعدها، قدّم الدكتور العميد رواد سليقة مداخلته حول الاتجار بالبشر في لبنان من المنظور القانوني والأمني والحقوقي، مستعيناً بعرض تقديمي تناول مفهوم الجريمة وأشكالها، والعوامل التي قد تجعل بعض الفئات أكثر عرضة للاستغلال، إضافة إلى الإطار القانوني اللبناني وآليات التعامل مع حالات الاتجار بالبشر. كما تطرّق سليقة إلى أهمية الوعي بالمؤشرات التي قد تساعد العاملين الاجتماعيين والمجتمع بشكل عام على التعرف إلى الحالات المحتملة، والتعامل معها ضمن الأطر القانونية والمؤسساتية المناسبة، مع التأكيد على أهمية حماية الضحايا وصون حقوقهم. وشهدت المحاضرة تفاعلاً واسعاً خلال فقرة الأسئلة والأجوبة، حيث طرح المشاركون اللبنانيون والعرب مجموعة من الأسئلة والاستفسارات حول القانون اللبناني، وآليات تطبيقه، والتحديات المرتبطة بمكافحة الاتجار بالبشر، إضافة إلى إمكانية الاستفادة من التجربة اللبنانية في تطوير الأطر القانونية وآليات الحماية في دول عربية أخرى. واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية التعاون بين المؤسسات الأمنية والقانونية والاجتماعية، وتعزيز دور العاملين الاجتماعيين في الوقاية والكشف المبكر والإحالة، بما يساهم في الحد من الاتجار بالبشر وتعزيز حماية الأشخاص الأكثر عرضة للاستغلال.