لبنان يقف فوق فالقٍ إقليمي مفتوح، وما يبدو هدوءاً على السطح يخفي تحتَه حركةً ثقيلة قد تقلب المشهد في أي لحظة. فبين مفاوضات معلّقة، وميدان لا يزال قابلاً للاشتعال، وخرائط نفوذ تُعاد صياغتها من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن، تتجمع حول بيروت إشارات مرحلة لا تبدو عادية. فبين الجنوب الذي لم يهدأ، ومفاوضات تتحرك على حافة المجهول، وإقليم يعيد ترتيب خرائطه بالقوة، تتراكم فوق لبنان عوامل انفجار سياسي وميداني يصعب احتواؤه.