ارتفع سعر الدولار في مصر خلال تعاملات، اليوم الخميس، بنسبة تتراوح من 0.5% إلى 1% باختلاف تعاملات البنوك المصرية، لتنهي العملة الأميركية سلسلة خسائر استمرت 3 أيام مدعومة بارتفاع الدولار عالمياً لأعلى مستوى في شهرين مع توقعات استمرار التشديد النقدي في الولايات المتحدة. وجاء ارتفاع الدولار رغم عودة تدفقات الأموال الساخنة في أدوات الدين المصرية والتي تجاوزت مليار دولار في تعاملات يومي الثلاثاء والأربعاء، حيث اقتربت العملة الأميركية مجدداً من مستوى 52 جنيهاً. ووفق إحصاء أعدته "العربية Business"، فقد جاء أعلى سعر لصرف الدولار الأميركي في بنك قناة السويس وبنك كريدي أغريكول عند مستوى 51.80 جنيه للشراء مقابل 51.90 جنيه للبيع. فيما جاء أقل سعر لصرف الدولار الأميركي لدى بنك أبوظبي التجاري عند مستوى 50.82 جنيه للشراء مقابل 50.92 جنيه للبيع. وفي بنك مصر بلغ سعر الدولار 51.67 جنيه للشراء مقابل 51.77 جنيه للبيع، فيما بلغ سعر الدولار في بنوك البركة و"سايب" والتنمية الصناعية والتجاري الدولي 51.60 جنيه للشراء مقابل 51.70 جنيه للبيع، وفي البنك الأهلي المصري بلغ سعر الدولار 51.55 جنيه للشراء مقابل 51.65 جنيه للبيع. ولدى البنك المركزي المصري، سجل سعر صرف الدولار الأميركي مستوى 51.36 جنيه للشراء مقابل 51.50 جنيه للبيع. وسجلت تعاملات العرب والأجانب في السوق الثانوية للدين الحكومي المصري صافي شراء قدره 244 مليون دولار، خلال تعاملات أمس الأربعاء، وفقاً لبيانات البورصة المصرية. واستمرت تدفقات الأموال الساخنة في أدوات الدين المصرية لليوم الثاني على التوالي، بعد تسجيلها صافي شراء قدره 775.4 مليون دولار، خلال تعاملات يوم الثلاثاء. وعادت تدفقات الأموال الساخنة إلى أدوات الدين المصرية بعد موجة تخارج، حيث سجلت تعاملات العرب والأجانب في السوق الثانوية للدين الحكومي صافي بيع بقيمة 513 مليون دولار، خلال تعاملات الأسبوع الماضي. وشهدت حركة الأموال الساخنة حالة من التقلبات على مدار تعاملات الأيام الماضية مع عودة التوترات الجيوسياسية في المنطقة، حيث سجلت صافي بيع بقيمة 267.5 مليون دولار، خلال تعاملات يوم الخميس الماضي، بعد تخارج بقيمة 290 مليون دولار يوم الأربعاء الماضي. وسجلت الأموال الساخنة تدفقات إيجابية يوم الثلاثاء فقط حيث سجلت التعاملات صافي شراء بقيمة 463 مليون دولار، بعد مبيعات قوية بقيمة 418 مليون دولار خلال تعاملات يوم الاثنين الماضي. قال البنك المركزي المصري إن صافي الاحتياطيات الأجنبية في أغسطس الماضي ارتفع "بصفة مبدئية" إلى نحو 57.22 مليار دولار، مقارنة بنحو 56.3 مليار دولار في يوليو. ووصل احتياطي النقد الأجنبي في مصر بنهاية أغسطس 2026 إلى مستوى قياسي جديد، حيث أصبح الأعلى في تاريخ البلاد. ويأتي النمو المطرد في صافي الاحتياطيات الدولية لمصر مدعوماً بتحسن مصادر إيرادات البلاد من العملة الأجنبية، حيث شهدت الصادرات ارتفاعاً متصاعداً منذ بداية 2025، وارتفاع تدفقات الدخل من السياحة وتحويلات المصريين العاملين بالخارج. وارتفعت تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال الشهور السبعة الأولى من عام 2026، الممتدة من يناير إلى يوليو، بنسبة 28.1% لتسجل نحو 29.7 مليار دولار، مقابل نحو 23.2 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام السابق، وفقاً لبيانات البنك المركزي المصري. وواصلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج مسارها التصاعدي خلال يوليو 2026، إذ ارتفعت بنسبة 20% لتصل إلى نحو 4.5 مليار دولار، مقابل نحو 3.8 مليار دولار خلال يوليو 2025. كما ارتفعت تحويلات المصريين العاملين بالخارج لتصل إلى 47.3 مليار دولار في العام المالي الماضي 2025-2026، مقارنة مع 36.5 مليار دولار في المالي 2024-2025 بنمو 29.6%. وسجلت تحويلات المصريين بالخارج خلال عام 2025 تدفقات قياسية تعد الأعلى على الإطلاق، حيث ارتفعت بمعدل 40.5% لتصل إلى نحو 41.5 مليار دولار، مقابل نحو 29.6 مليار دولار خلال عام 2024.