كلما أظهر الجيش اللبناني قدرة أكبر على فرض حصر السلاح بيد الدولة، ازدادت الضغوط على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية والانسحاب تدريجاً من الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحت سيطرتها. لكن تحقيق هذا الهدف، في غياب قيادة أميركية فاعلة وآلية دولية واضحة، يبقى صعباً. فالمطلوب ليس مجرد إدارة الهدنة، بل تحويل التفاوض إلى مسار يقود إلى استعادة الأرض وتعزيز سيادة الدولة وإرساء سلام مستدام. اقرأ المزيد هنا هل ينجح الإطار الثلاثي في كسر الحلقة المفرغة في لبنان؟