الجمهوريةحذّرت مصادر اقتصادية عبر «الجمهورية»، من أنّ تراكم الغلاء والانكماش الاقتصادي والضغط المعيشي على المواطنين، قد يقود إلى انفجار اجتماعي، إذا لم تبادر الحكومة والوزارات المختصة سريعاً إلى إعادة رسم رؤية مالية واقتصادية واجتماعية تعالج فوضى الغلاء والتسعير والضرائب.ونبَّهت المصادر نفسها إلى خطورة محاولات البعض استغلال النقمة العامة لتحريك الشارع تحت عناوين مطلبية، قائلة: «إننا نعرف كيف تبدأ، لكن لا أحد يعرف كيف تنزلق الأمور وكيف تنتهي».سياسةويضع هذا التحذير الحكومة أمام مسؤولية الاستجابة للأسباب الفعلية للاحتقان. فمشروعية المطالب الاجتماعية وحق الاحتجاج السلمي لا يسقطان بسبب احتمال استغلالهما. كما أنّ الحديث عن محاولات لتحريك الشارع لا يقدّم، بذاته، جواباً عن الغلاء وتراجع القدرة الشرائية. حذّرت مصادر اقتصادية عبر «الجمهورية»، من أنّ تراكم الغلاء والانكماش الاقتصادي والضغط المعيشي على المواطنين، قد يقود إلى انفجار اجتماعي، إذا لم تبادر الحكومة والوزارات المختصة سريعاً إلى إعادة رسم رؤية مالية واقتصادية واجتماعية تعالج فوضى الغلاء والتسعير والضرائب. ونبَّهت المصادر نفسها إلى خطورة محاولات البعض استغلال النقمة العامة لتحريك الشارع تحت عناوين مطلبية، قائلة: «إننا نعرف كيف تبدأ، لكن لا أحد يعرف كيف تنزلق الأمور وكيف تنتهي». ويضع هذا التحذير الحكومة أمام مسؤولية الاستجابة للأسباب الفعلية للاحتقان. فمشروعية المطالب الاجتماعية وحق الاحتجاج السلمي لا يسقطان بسبب احتمال استغلالهما. كما أنّ الحديث عن محاولات لتحريك الشارع لا يقدّم، بذاته، جواباً عن الغلاء وتراجع القدرة الشرائية.