وأشاد ب”الروح المناقبية والنهج الوحدوي الجامع الذي يجسده المفتي قبلان، مؤكداً الضرورة القصوى لصون الوحدة الوطنية والإسلامية لحماية الاستقرار الداخلي”. وأوضح الشيخ القطان “أن لبنان بطبيعته وهويته لا يمكن أن يستمر أو يقوم إلا بجناحيه المسلم والمسيحي، وأن قوته تتجلى دائماً في وحدة أبنائه وتكاتفهم بوجه الاعتداءات اليومية المتواصلة التي يتعرض لها الوطن من العدو الصهيوني الأمريكي”. وأضاف أنه “لا سبيل للانتصار على أعداء الوطن إلا من خلال ترسيخ هذه الوحدة الوطنية والإسلامية، والوقوف جميعاً في صف واحد مقاوم لمواجهة كافة التحديات والأخطار الراهنة”. وعلى الصعيد المعيشي والإنساني، أشار الشيخ القطان إلى أنه “بحث مع المفتي قبلان الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الضاغطة التي يكابدها المواطنون في هذه الأيام”، داعياً الدولة بمؤسساتها كافة إلى “تحمّل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية، والوقوف الجاد إلى جانب اللبنانيين ومشاركتهم همومهم وشجونهم اليومية، والعمل الفعلي على تخفيف أعباء الضائقة المعيشية، بما يُمكّن الشعب اللبناني من الصمود وتغيير هذا الواقع المتردي ومواجهة الأخطار الخارجية بثبات”.