من اليمين، كريستيانو رونالدو , مايكل جوردان ومحمد علي كلاي شهدت أجور الرياضيين تغيراً كبيراً خلال العقود القليلة الماضية. ولسنوات طويلة كان نجوم الرياضة يجمعون معظم ثرواتهم من الأموال التي يحصلون عليها مقابل أدائهم الرياضي أما اليوم فإلى جانب الرواتب يحقق العديد من الرياضيين ملايين الدولارات من عقود الرعاية والشراكات مع العلامات التجارية وغيرها من الأنشطة. تجدر الإشارة إلى أن أرباح الرياضيين يصعب التحقق منها قبل تسعينيات القرن الماضي ولذلك تستند الأرقام والتصنيفات الخاصة بالعقود السابقة إلى تقديرات تاريخية. عشرينيات القرن الماضي: جاك ديمبسي وجين توني كان بطل الوزن الثقيل جاك ديمبسي واحداً من أصحاب أعلى الدخول خلال عشرينيات القرن العشرين إذ تصدّر أول نزال ملاكمة تجاوزت مبيعات تذاكره مليون دولار عام 1921. دخل منافسه جين توني التاريخ عام 1927 باعتباره أول رياضي يكسب مليون دولار في عام واحد. ومن بين الرياضيين الآخرين الأعلى دخلاً في عشرينيات القرن الماضي أسطورتا البيسبول بيب روث وتاي كوب. ثلاثينيات القرن الماضي: بيب روث وجو لويس كان بيب روث نجم الرياضة صاحب أعلى راتب في بداية العقد إذ كان يتقاضى 80 ألف دولار عن كل موسم لكن الكساد الكبير ازداد سوءاً بعد ذلك وانخفضت الرواتب بشكل عام. خلال هذه الفترة أصبحت الملاكمة الرياضة التي تضم أصحاب أعلى الدخول وكان بطل الوزن الثقيل جو لويس يكسب 371,645 دولاراً بحلول نهاية عام 1935 بعد فترة وجيزة من احترافه. ويعادل هذا المبلغ نحو 8.8 ملايين دولار اليوم بعد تعديله وفقاً للتضخم. أربعينيات القرن الماضي: سونيا هيني على الرغم من أن الحرب العالمية الثانية أحدثت اضطراباً في عالم الرياضة كانت بطلة التزلج الفني على الجليد الأولمبية ثلاث مرات سونيا هيني من الرياضيين الأعلى دخلاً ثم أصبحت نجمة في هوليوود ويُقال إنها كانت تكسب أكثر من 125 ألف دولار عن الفيلم الواحد. جمعت هيني معظم ثروتها من عروض التزلج على الجليد المتنقلة والتي حققت ملايين الدولارات من مبيعات التذاكر وفي مرحلة ما كانت هيني تكسب مليوني دولار سنوياً وهو ما يعادل نحو 36 مليون دولار اليوم. خمسينيات القرن الماضي: جو ديماجيو وروكي مارسيانو مع بداية خمسينيات القرن الماضي دخل جو ديماجيو التاريخ باعتباره أول لاعب بيسبول يوقّع عقداً بقيمة 100 ألف دولار ومع ذلك ظلت الملاكمة الطريق الرئيسي لتحقيق الثروات في عالم الرياضة خلال الخمسينيات. و قد كان روكي مارسيانو واحداً من أصحاب أعلى الدخول في ذلك العقد ولم يتفوق عليه سوى ملاكم آخر، هو شوجر راي روبنسون اللذي كان الرياضي الأعلى أجراً في ذلك العقد إذ بلغت أرباحه خلال مسيرته ما يعادل نحو 48 مليون دولار بقيمة اليوم. ستينيات القرن الماضي: جاك نيكلوس وويلت تشامبرلين كان جاك نيكلوس واحداً من نجوم الرياضة في ستينيات القرن الماضي بل كان أكبر نجم تجاري في رياضة الغولف إذ جمع بين جوائز البطولات وعائدات عقود الرعاية. لكن رياضيين آخرين كانوا أيضاً في قمة مستواهم من الناحية المالية. من بينهم الأعلى دخلاً في ستينيات القرن الماضي نجم كرة القدم البرازيلي بيليه ونجم دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين ويلت تشامبرلين الذي أصبح أول لاعب يتجاوز راتبه السنوي 250 ألف دولار. لكن أرنولد بالمر كان أعلى نجوم الرياضة دخلاً في ستينيات القرن الماضي وأصبح أول لاعب غولف محترف يتجاوز مليون دولار من الأرباح خلال مسيرته. وبحلول نهاية العقد قيل إن دخله السنوي وصل إلى 10 ملايين دولار. سبعينيات القرن الماضي: بوبي هال ومحمد علي شهد هذا العقد توقيع أول عقد بقيمة مليون دولار في الرياضات الجماعية. ففي عام 1972 وقّع لاعب هوكي الجليد الكندي بوبي هال عقداً لمدة 10 سنوات مع فريق وينيبيغ جيتس. لكن خلال سبعينيات القرن الماضي كانت الملاكمة هي المجال الذي تُحقق فيه أكبر الأموال. وكان محمد علي الرياضي الأعلى دخلاً في العقد إذ جمع ملايين الدولارات من نزالات عديدة. وحصل علي على 2.5 مليون دولار مقابل «نزال القرن» عام 1971 وحده. ومن بين انتصاراته الأخرى المربحة للغاية نزال «رامبل إن ذا جانغل»، الذي حصل خلاله على 5.45 ملايين دولار كما كسب علي نحو 6 ملايين دولار مقابل نزال «ثريلا إن مانيلا». ثمانينيات القرن الماضي: شوجر راي ليونارد بدأ صعود مايكل جوردان في أواخر العقد لكن رياضياً واحداً هيمن على معظم الثمانينيات من حيث الأرباح: أسطورة الملاكمة شوجر راي ليونارد. أصبح شوجر راي ليونارد أول ملاكم تتجاوز أرباحه خلال مسيرته 100 مليون دولار وقد حقق نزال عودته عام 1989 وحده ما لا يقل عن 15 مليون دولار. تسعينيات القرن الماضي: مايك تايسون ومايكل جوردان تصدّر مايك تايسون أول قائمة للرياضيين الأعلى أجراً التي أصدرتها مجلة فوربس عام 1990 بأرباح بلغت 28.6 مل