ردّ وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، على تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكداً تمسك إسرائيل بالبقاء في الجولان السوري المحتل وفي المناطق التي توغل فيها الجيش الإسرائيلي داخل سوريا بعد سقوط نظام المخلوع بشار الأسد، واعتبارها جزءاً من سيادتها. كاتس: الجولان جزء من إسرائيل وقال كاتس إن "الجولان الخاضع للسيادة الإسرائيلية جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل إلى الأبد"، مضيفاً: "لن ننسحب من جبل الشيخ ولا من المنطقة الأمنية".وادعى أن المناطق التي انسحبت منها إسرائيل بموجب اتفاق فصل القوات عام 1974 "تحولت لاحقاً إلى قاعدة إيرانية وتهديد لإسرائيل وحدودها"، زاعماً أن دخول الجيش الإسرائيلي إلى قمة جبل الشيخ والمنطقة الأمنية بعد سقوط الأسد جاء لمنع ما وصفه بـ"تهديدات جهادية".وأضاف أن الجيش الإسرائيلي "سيبقى في قمة جبل الشيخ والمنطقة الأمنية ما دام هناك تهديد جهادي على الحدود والبلدات الإسرائيلية"، سواء، بحسب زعمه، من قوات الأمن السورية أو من جماعات أخرى داخل سوريا. كاتس: سنرد على سوريا إذ هوجمناوهدد كاتس بأنه "إذا هوجمت قواتنا أو أراضي دولة إسرائيل من داخل سوريا، سنضطر إلى التحرك والرد، وكل أرض نأخذها هذه المرة ستبقى لنا إلى الأبد"، مضيفاً: "لن نسمح لسوريا بأن تتحول إلى تهديد لدولة إسرائيل، وسنعمل لمنع ذلك بقدر ما يلزم".وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أكد في خطابه الأربعاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تمسك بلاده بسيادتها على الجولان السوري المحتل، معتبراً أن جميع إجراءات الضم الإسرائيلية "باطلة"، ومطالباً إسرائيل بالانسحاب والالتزام باتفاق فصل القوات لعام