غادر السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، واشنطن متوجهاً إلى إسرائيل، بعدما أُصيب ابنه نيريا، وهو جندي احتياط، بجروح خطرة في عملية دهس قرب حاجز بل على الطريق 443 في منطقة بنيامين بالضفة الغربية. ونُقل نيريا إلى مستشفى شعاري تسيدك في القدس. وبحسب تقرير للصحافيين غيلي كوهين وحاييم غولديتش في هيئة البث الإسرائيلية "كان"، كتب لايتر عن ابنه: "نيريا بحاجة إلى معجزة. أؤمن بقوة الصلاة، وأؤمن بأن المعجزات تحدث عندما يتّحد شعب إسرائيل". وأوضح أن نيريا أمضى مئات الأيام في الخدمة الاحتياطية، حتى بعد مقتل شقيقه الأكبر موشيه يديديا في معركة. وذكرت "كان" أن القوات الموجودة في المكان قتلت منفّذ عملية الدهس، محمود محمد محمود سليمان، البالغ 29 عاماً، وهو من قرية بيت عور التحتا المجاورة. ووفق تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التي نقلتها الهيئة، خُطّط للعملية مسبقاً، ونفّذها سليمان بمفرده بعدما استفاد من معرفته بالمنطقة القريبة من منزله. وبحسب التقرير، استخدم سليمان سيارة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية صفراء أتاحت له التنقّل من دون إثارة الشبهات. وتبيّن أن اللوحة أُخذت من سيارة إسرائيلية أُخرجت من الخدمة قبل 4 أشهر. وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إنه لم يكن معروفاً لديهم بخلفية أمنية، ولم يطلب تصريح عمل. ودخلت قوات من الجيش الإسرائيلي و"الشاباك" إلى قريته لاستجواب أفراد من عائلته ضمن التحقيق. وهذه العملية الثانية في المنطقة خلال أقل من أسبوع. ففي عشية يوم الغفران، قُتل نتنائيل شكرون بإطلاق نار عند نبع قرب مستوطنة نيفيه تسوف، بعدما وصل إليه برفقة ابنه الأكبر. ونُقل إلى المستشفى بحالة حرجة قبل إعلان وفاته، تاركاً زوجة و6 أطفال. وأفادت "كان" بأن منفّذ تلك العملية، وهو من قرية بدّو الفلسطينية، أُلقي القبض عليه بعد مطاردة. وكان يوآف، ابن شكرون البالغ 16 عاماً، قد روى في مقابلة مع "كان" لحظة إطلاق النار على والده أمامه، قائلاً إن والده حذّره من وجود مسلّح وطلب منه الفرار.