شهدت الضفة الغربية تطوراً أمنياً لافتاً، بعدما أُصيب جندي إسرائيلي بجروح خطرة في عملية دهس عند حاجز بيت عور "مكابيم" غربي رام الله، قبل أن تكشف وسائل إعلام إسرائيلية أن المصاب هو نجل سفير إسرائيل لدى واشنطن يحيئيل لايتر.وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن المصاب جندي في صفوفه وكان داخل مركبة تابعة للشرطة قرب الحاجز العسكري ضمن لواء بنيامين، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه يبلغ 40 عاماً. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن منفذ العملية اتجه بسيارته نحو دورية للشرطة ودهس أحد أفراد طاقمها، ما أدى إلى إصابته بجروح خطرة، قبل أن تفتح القوات النار على المنفذ. وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد محمود محمد محمود سليمان، البالغ 29 عاماً، برصاص القوات الإسرائيلية قرب قرية بيت عور التحتا غرب رام الله، مشيرة إلى احتجاز جثمانه. من جهته، قال السفير الإسرائيلي لدى واشنطن في منشور على منصة "إكس" إن الفرق الطبية في مستشفى شعاري تسيدك تحاول الحفاظ على حياة ابنه نيريا دوف بن حانا، مضيفاً أن ابنه خدم في قوات الاحتياط منذ 7 تشرين الأول وعلى جبهات مختلفة لمئات الأيام، بعد مقتل شقيقه موشي. وعقب العملية، دفعت القوات الإسرائيلية بتعزيزات إلى المنطقة، وأغلقت شارع 443 بين حاجز مكابيم وبيت حورون في الاتجاهين، كما نفذت سلسلة إغلاقات في المنطقة. وأفادت محافظة القدس بإغلاق حواجز جبع وحزما وعناتا شمال القدس، فيما اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة بيت عور التحتا ودهمت منزل سليمان. وتأتي العملية في ظل تصاعد أمني تشهده الضفة الغربية، بعد سلسلة حوادث وعمليات خلال الأيام الأخيرة، بينها مقتل مستوطن بإطلاق نار قرب مستوطنة "حلميش" شمال غربي رام الله، إضافة إلى حادث آخر قرب جنين قال الجيش الإسرائيلي إنه أحبط خلاله محاولة دهس.