أكّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، اليوم الأربعاء، أنّ تعزيز التعاون الدولي أصبح أكثر أهمية لحماية أمن الطاقة العالمي، مُشدّداً على أنّ العبور الآمن عبر الممرات المائية "ليس محل تفاوض أو مساومة سياسية". وقال: "إنّ المملكة ستواصل العمل مع شركائها لخفض التوترات"، مؤكداً التزامها بـ"ضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية والعمل على حماية تدفق الطاقة، بالتوازي مع الدفاع عن أراضيها ومصالحها". وأدان بن فرحان الهجمات التي استهدفت سفناً وموانئ وبنية تحتية للطاقة في المملكة، مشيراً إلى أنّ "التهديدات في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب تعرّض أطقم السفن للخطر وتعرقل إمدادات الطاقة". وشدّد على أنّ "الحفاظ على أمن الممرات المائية مسؤولية دولية مشتركة"، داعياً إلى تعزيز التعاون لضمان سلامة الملاحة واستمرار تدفق الطاقة.