كان لافتاً يوم أمس حديث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وإعلانه دعم الدولة اللبنانية القادرة والملتزمة بنزع سلاح "حزب الله"، في رسالة فرنسية واضحة تعكس إصرار باريس على المضي في هذا الملف باعتباره جزءاً أساسياً من أي حل مرتقب في لبنان. وفي هذا الجانب، تلتقي باريس مع واشنطن على هدف حصر السلاح بيد الدولة، وإن اختلفت الوسائل والمقاربات بين الطرفين، فيما بات ملف سلاح "حزب الله" حاضراً في صلب الطروحات الدولية المرتبطة بمستقبل لبنان والجنوب تحديداً. لكن التحرك الفرنسي يتجاوز ملف السلاح إلى مستقبل جنوب لبنان، إذ تتحدث باريس عن ترتيبات ما بعد "اليونيفيل"، وسط تركيز على فكرة إنشاء قوة متعددة الجنسيات يجري العمل عليها، على أن تكون تحت لواء الأمم المتحدة وتحمل صفة أممية تمنحها المشروعية المطلوبة. وفي هذا السياق، يقول مسؤول أممي في لبنان لـ"لبنان24" إن أي قوة من هذا النوع يُفترض أن تكون تحت مظلة الأمم المتحدة، بما يؤمّن لها الغطاء والشرعية الدوليين، وهذا أمر يجب حسمه سريعاً. وتكشف هذه التحركات عن سعي فرنسي لتثبيت موقع باريس في لبنان، وتحديداً في رسم مستقبل الجنوب، سواء على المستوى الأمني أو في المرحلة اللاحقة المرتبطة بإعادة الإعمار والمشاريع الاقتصادية، وصولاً إلى مشاريع التنقيب عن الغاز. وتقوم المقاربة الفرنسية على معادلتين أساسيتين: الحفاظ على موقع فرنسا ضمن الدول المؤثرة في لبنان، وضمان حضورها ضمن الدول التي قد تنخرط في إعادة إعمار الجنوب والمشاريع الاقتصادية التي يمكن أن تشهدها المنطقة لاحقاً. وعليه، يدخل جنوب لبنان مرحلة قد تشهد حضوراً دولياً متزايداً، فيما تحاول فرنسا تثبيت موقع متقدم في الترتيبات المقبلة، بعدما أثير خلال المرحلة الماضية حديث عن تراجع دور باريس واستبعادها عن عدد من الملفات اللبنانية. وبين سلاح "حزب الله"، ومستقبل "اليونيفيل"، والقوة الدولية المحتملة وإعادة الإعمار، تبدو باريس أمام محاولة جديدة لتثبيت حضورها في المعادلة اللبنانية... وهذه المرة من بوابة الجنوب. لكن التحرك الفرنسي يتجاوز ملف السلاح إلى مستقبل جنوب لبنان، إذ تتحدث باريس عن ترتيبات ما بعد "اليونيفيل"، وسط تركيز على فكرة إنشاء قوة متعددة الجنسيات يجري العمل عليها، على أن تكون تحت لواء الأمم المتحدة وتحمل صفة أممية تمنحها المشروعية المطلوبة. وفي هذا السياق، يقول مسؤول أممي في لبنان لـ"لبنان24" إن أي قوة من هذا النوع يُفترض أن تكون تحت مظلة الأمم المتحدة، بما يؤمّن لها الغطاء والشرعية الدوليين، وهذا أمر يجب حسمه سريعاً. وتكشف هذه التحركات عن سعي فرنسي لتثبيت موقع باريس في لبنان، وتحديداً في رسم مستقبل الجنوب، سواء على المستوى الأمني أو في المرحلة اللاحقة المرتبطة بإعادة الإعمار والمشاريع الاقتصادية، وصولاً إلى مشاريع التنقيب عن الغاز. وعليه، يدخل جنوب لبنان مرحلة قد تشهد حضوراً دولياً متزايداً، فيما تحاول فرنسا تثبيت موقع متقدم في الترتيبات المقبلة، بعدما أثير خلال المرحلة الماضية حديث عن تراجع دور باريس واستبعادها عن عدد من الملفات اللبنانية. وبين سلاح "حزب الله"، ومستقبل "اليونيفيل"، والقوة الدولية المحتملة وإعادة الإعمار، تبدو باريس أمام محاولة جديدة لتثبيت حضورها في المعادلة اللبنانية... وهذه المرة من بوابة الجنوب.