"أقول له الحقيقة دائماً، حتى عندما لا يريد سماعها". بهذه العبارة وصفت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب صراحتها مع زوجها، الرئيس دونالد ترامب، خلال مقابلة سُئلت فيها عن رأيها بخطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقالت ميلانيا، خلال ظهورها الأربعاء في برنامج "فوكس آند فريندز"، إنها أشادت بطريقة إلقائه وبالخطاب نفسه، قبل أن تضيف: "أحياناً لا يريد سماع ما أقوله، لكن لا بأس". وتحدثت في المقابلة أيضاً عن سلسلة وثائقية جديدة تتناول حياتها وعملها في البيت الأبيض. ميلانيا ترامب توقّع سجل الزوار في بورصة نيويورك، بحضور رئيستها لين مارتن، الأربعاء 23 أيلول/سبتمبر 2026. (أ ب) وخلال ظهورها، الأربعاء، في برنامج "فوكس آند فريندز"، سُئلت ميلانيا عمّا إذا كان ترامب قد طلب رأيها في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء. فقالت إنها أخبرته بأنه ألقى الخطاب جيداً، مضيفة: "أقول له الحقيقة. أحياناً لا يريد سماع ما أقوله، لكن لا بأس. أنا أقول الحقيقة دائماً". وكشفت ميلانيا عن سلسلة وثائقية جديدة من جزأين، يُتوقع عرضها في وقت لاحق من هذا العام. وأوضحت أنها ستختلف عن فيلمها "ميلانيا"، الذي تابع الأيام العشرين السابقة لتنصيب ترامب لولاية ثانية. وقالت إن العمل الجديد يقوم بدرجة أكبر على حوارات مباشرة معها صُوّرت أثناء تنقلاتها، مضيفة أنها ستجيب فيه عن "أسئلة خاصة لم يسمع الناس إجاباتها من قبل". ولم تعلن موعداً محدداً للعرض، وإن كانت قد ألمحت إلى إمكان صدوره في تشرين الثاني/نوفمبر. ومن المتوقع أن تتناول السلسلة عملها في البيت الأبيض، وحياتها العائلية، ومبادراتها الخيرية، بعدما ركّز الفيلم السابق على مرحلة التحضير للعودة إلى البيت الأبيض. وتطرقت السيدة الأولى إلى حضورها العام وطريقة عملها، قائلة إنها تختار بعناية الأنشطة التي تشارك فيها، وتولي التفاصيل اهتماماً كبيراً. وأضافت: "لا ترونني في كل مكان، لكنني أعمل بلا توقف خلف الكواليس". كما تحدثت عن مبادرتها "إمبيريا"، قبيل توجهها إلى بورصة نيويورك لقرع جرس افتتاح التداول. وقدّمت المقابلة بذلك جانباً من مشاريعها الحالية، إلى جانب حديثها عن علاقتها بترامب وما ينتظر الجمهور في سلسلتها الوثائقية المقبلة.