علّق النائب جميل السيّد على إعلان قوى الأمن الداخلي توقيف الشخص المتهم برمي الصخرة التي أدت إلى وفاة المواطن محمد حمزة، مطالبًا بعرض تفاصيل القضية بوضوح أمام الرأي العام، بما يشمل هوية الموقوف وصورته وموجز الحادثة وأي شركاء محتملين. وكتب السيّد عبر منصة «إكس»: «خبر اليوم أن قوى الأمن الداخلي قبضت على المجرم الذي رمى الصخرة، وبالتالي ونظرًا لأهمية الموضوع، يُفترض أن يُعرض بوضوح على الرأي العام اسمه وصورته وموجز الحادثة وشركاؤه، وعما إذا كان هو الذي رمى الصخور 4 مرات». وأضاف أنه في حال كان الموقوف قاصرًا، فيُكتفى، بحسب قوله، بالأحرف الأولى من اسمه من دون نشر صورته. ويأتي موقف السيّد استكمالًا لمنشور سابق تناول فيه قضية محمد حمزة، الذي توفي بعدما أُلقيت صخرة على سيارته أثناء مروره باتجاه نفق سليم سلام في بيروت، قرب جسر المشاة في منطقة الكولا. وكان السيّد قد أشار في منشوره السابق إلى أن الحادثة هي الرابعة من نوعها في المنطقة، منتقدًا آنذاك عدم توقيف أي شخص، كما ربط القضية بالنقاش حول إلغاء عقوبة الإعدام، التي قال إنه لم يصوّت لصالح إلغائها، مطالبًا بإنزال عقوبة الإعدام بمرتكبي مثل هذه الجرائم.