اتسعت رقعة السجال السياسي حول أداء وزارة الطاقة، مع دخول أكثر من نائب في «التيار الوطني الحر» على خط الرد على النائب جورج عقيص، عضو تكتل «الجمهورية القوية»، لتتحول مواقف الأخير بشأن الوزارة إلى مادة لمواجهة سياسية جديدة. وفي هذا السياق، ردّت النائب ندى البستاني على عقيص في منشور عبر منصة «إكس»، قائلة: «بوست طويل ليقلنا إنّو القوات ما رح تسمح لحدا بإفشال القوات. ممتاز! باقي انو نعرف شو رح تعمل القوات بوزارة الطاقة، غير حماية القوات من فشل القوات؟!». وأضافت: «إنتو عم تقطعوا الوقت لتضلّوا مستفيدين من هالوزارة لا أكتر ولا أقل، وتبيعوا ناسكن وعود كاذبة، بدل ما تتحمّلوا مسؤولياتكن وتشتغلوا فعلياً!». وكان النائب غسان عطالله قد دخل أيضًا على خط الرد على عقيص، معتبرًا أن هناك تناقضًا بين الإشادة السابقة بأداء الحكومة وما وصفه اليوم بمحاولات «تبرير الفشل» والبحث عن «شماعات» لتعليق العجز عليها. وقال عطالله إن الناس تريد «أفعالًا وحلولًا حقيقية» تخفف عنها أعباء المولدات والأزمات المعيشية، مضيفًا: «إذا عندكم خطة عمل تفضلوا قدموها، وإذا عاجزين اعترفوا»، ومعتبرًا أن التناقض والمناكفات السياسية تعيد البلد «20 خطوة لورا». بدوره، صعّد النائب سيزار أبي خليل لهجته في الرد، معتبرًا أن «القوات مش بحاجة لحدا يشوّه صورتها»، وأن جردة قرارات الحكومة تظهر، بحسب قوله، أنها لم ترفض لها طلبًا «حتى الطلبات المخالفة». وحمّل أبي خليل فريق «القوات» مسؤولية ما وصفه بـ«الفشل» نتيجة عدم الكفاءة والتمسك بمواقف قديمة رافضة للحلول، مضيفًا: «20 شهرًا: لا خلّيتوا غيركم يشتغل، ولا خلّيتوا وزيركم يشتغل، ولا اشتغلتوا أنتم». وختم بالقول: «المشكلة مش إنكم فشلتوا؛ المشكلة إنكم عرقلتوا النجاح، وبعدين هربتوا من مسؤولية الفشل. كارما….!».