أكد رئيس اتحادات النقل بسام طليس في حديث الى "ليبانون ديبايت" أن قرار التحرك والإضراب الذي اعلنته النقابات يوم الاربعاء المقبل ، لا يستند إلى وعود جديدة، بل إلى نتائج عملية وترجمة فعلية للمطالب على الأرض، مشدداً على أن الاتصالات والاجتماعات والحوار مع الحكومة تبقى ممكنة، من دون أن يعني ذلك التراجع عن التحرك. وقال طليس، رداً على سؤال حول ما إذا كانت الوعود الحكومية السابقة قد تغيّرت وما إذا كان السائقون سيواصلون الإضراب: "أنا كنت صادقاً وواضحاً بكلامي، قلت إن اتصالات وحوارات ، واجتماعات ممكن تحصل، نحن لا نكذب على الناس". وأضاف: "نحن نريد أن نكون واضحين مع الناس ومع كل المعنيين بالمطالب التي نطرحها، لأن هناك مطالب محقة، وهناك مئة مطلب لحماية القطاع". وتابع طليس: "إذا قالت الحكومة اليوم إنها بدأت بدفع التعويضات للسائقين، فليقل لي أحد: ماذا يجب أن أفعل؟ هل أكمل الإضراب؟ بالتأكيد، هناك وقت للتحقق من التنفيذ على الأرض". وأوضح أن الموقف لا يرتبط بمجرد إطلاق وعود، قائلاً: "إذا استمر الإضراب، فالأمر مرتبط بما يحصل بعد ذلك، إذا حصلت معالجة فعلية، وإذا بدأت عملية التنفيذ، عندها لكل حادث حديث". وشدد على أن المطلوب هو الانتقال من الوعود إلى التنفيذ، وقال: "لا نريد وعوداً في الهواء. نريد ترجمة وتنفيذاً، لأن القانون موجود، والمطالب موجودة". وفي ما يتعلق بالخطوات التي ستلي الإضراب، أكد طليس أن التحركات ستُبنى على ما سيتم تنفيذه فعلياً على الأرض، مضيفاً: "إذا بقيت الوعود كما كانت في السابق، ولم نرَ ترجمة فعلية، فهناك خطوات تصعيدية على الأرض ستتبع". وختم طليس بالتأكيد أن الهدف من التحرك هو الوصول إلى حلول فعلية تحمي قطاع النقل والسائقين، وأن أي قرار بشأن الاستمرار أو التصعيد سيبقى مرتبطاً بمدى جدية التنفيذ على الأرض.